الديوان المنسوب إلى الإمام السجاد - بهجت العطار، قيس - الصفحة ١٠٩ - ٣١ ذنوبك جمة
|
٤. فَكَيفَ تُطِيقُ يَوْمَ الدِّينِ حَمْلا |
لِاوْزار كَبائِرَ كَالرَّواسِي؟[١] |
|
|
٥. هُوَ اليَوْمُ الَّذِي لا وُدَّ فيهِ |
ولا نَسَبٌ ولا أَحَدٌ يُواسِي[٢]) |
|
[١] - في نسخة« ط»:« وكيف» بدل« فكيف».
وفي نسخة« م» و« ت»:« الحشر» بدل:« الدين».
في نسخة« ح» و« ض» و« ط»:« كبار» بدل« كبائر».
في نسخة« م»:« الرواس» بدل:« كالرواسي».
الرَّواسي: الجبال الثوابت الرواسخ. وفي الصحيفة السجادية: ١٩٦ الدعاء ١٠٩ دعاؤه عند ختم القرآن: اللهم صلّ على محمّد وآل محمّد، واجعل القرآن لنا في ظلم الليالي مؤنسا ... حتى توصل إلى قلوبنا فهم عجائبه وزواجر أمثاله التي ضعفت الجبال الرواسي على صلابتها عن احتماله.
[٢] - في نسخة« ض» و« ط»:« مواسِ» بدل:« يواسي».
قال تعالى في الآية ١٠١ من سورة المؤمنين:( فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَ لا يَتَساءَلُونَ).