هدى المتقين الي شريعة سيد المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٩٤ - السابع سبيل الله
على وجه الصلة أو الهدية و نحوهما فبان غنياً لم يرتجعها مع تلف العين و كان عليه أداءها ثانية.
الثالث العاملون
و هم عمال الصدقة و الساعون في تحصيلها و تحصينها و جبايتها و إيصالها و حفظها و قسمتها من قبل الإمام أو نائبه حسبما أذن لهم فيعطون منها و لو كانوا أغنياء.
الرابع المؤلفة قلوبهم
و هم الذين يستمالون إلى الجهاد و إلى الإسلام بالأسهام في الصدقة و إن كانوا كفاراً و يشكل إعطاؤهم مع القطع بعدم حصول التأليف.
الخامس في الرقاب
و هم المكاتبون مع قصور كسبهم عن أداء مال الكتابة و العبيد الذين تحت الشدة و المرجع فيها إلى العرف و من وجبت عليه كفارة لم يجد ما يعتق به و لو لم يوجد المستحق للزكاة جاز ابتياع العبد منه و يعتق للفقراء ولاؤه.
السادس الغارمون
و هم المدينون في غير معصية و لا إسراف و لم يتمكنوا من وفائها و لو ملكوا قوت سنتهم و يسترجع ما دفع إليهم مع إبرائهم منها أو العلم بالصرف في غير الوفاء و تجوز مقاصته المستحق بدين في ذمته و كذا لو كان على من يجب الانفاق عليه جاز القضاء عنه حيّاً أو ميتاً.
السابع سبيل الله
و هو كل ما كان قربة أو مصلحة كالجهاد و الحج و بناء القناطر و المدارس و المساجد و إعانة الزائرين و العلماء و المشتغلين بالعلوم الدينية و تخليص الشيعة من يد الظالمين و إصلاح ذات البين و قمع الفتن و بث الأمن و نحوها.