هدى المتقين الي شريعة سيد المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٧٣ - المقام الأول في العتق
فائدة
المدّ رطلان و ربع بالعراقي و الصاع أربع أمداد فهو تسعة أرطال و المدّ مائة و أربع و خمسون مثقالًا صيرفياً إلا شيئاً يسيراً و الصاع ستمائة مثقال و أربعة عشر مثقالًا و ربع مثقال.
كتاب العتق
بسمه تعالى
قال صلّى الله عليه و آله و سلّم (من اعتق مسلماً اعتق الله بكل عضو منه عضواً من النار) حديث نبوي
كتاب العتق و الانعتاق و التوابع
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لرب الأرباب و مالك الرقاب و الصلاة و السلام على محمد و آله الاطياب الذين بموالاتهم نرجو العتق من النار يوم يقوم الحساب (أما بعد) فهذا كتاب العتق الذي هو من اعظم العبادات و أجل الطاعات و من اظهر أفراد البر و الإحسان و المعروف و القربات و ينحصر البحث عنه و عن الانعتاق و التوابع في مقامات:
المقام الأول في العتق
و هو الخروج عن الرقية منجزاً بالمعنى الأسمى و بالمعنى المصدري هو الإخراج المذكور و يعتبر في المعتق بالكسر التكليف و الملكية فلا يصح عتق الفضولي مطلقاً و جواز التصرف و الاختيار و القصد و نية القربة و في المعتق بالفتح أن يكون مملوكاً مسلماً و لا بد من الصيغة بقصد الانشاء و الصريح منها أنت حرٌّ و في اعتقتك أو أنت عتيق إشكال اقربه الوقوع و لا يقع بالاشارة و الكتابة مع القدرة على النطق و لا يقع إلا على الجملة أو على جزء شائع و لا مشروطاً إلا في التدبير و لو نجزه و اشترط عليه في متن الصيغة شرطاً سائغاً كالخدمة مدة معينة متصلة أو منفصلة جاز و وجب عليه الوفاء