هدى المتقين الي شريعة سيد المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ٣٧ - القسم الأول صلاة الجمعة
المسجدان الحرميان و مسجد الكوفة و الحائر فإن المصلي مخير فيها بين القصر و الإتمام إلا أن ينوي الإقامة و الاحوط أن يقتصر في التخيير على المسجدين دون الزيادة الحادثة و على ما لا يزيد على خمسة و عشرين ذراعاً حول الضريح الشريف الحسيني على مشرفه افضل السلام.
(إكمال)
المدار في القصر على وقت الفعل و الأداء لا على وقت الوجوب و في القضاء على ما استقر عليه آخر وقت الفائتة لو أداها فمن دخل عليه الوقت مسافراً ثمّ دخل منزله أو محل إقامته عشراً قبل الصلاة صلى تماماً و لو سافر بعد أن دخل عليه الوقت حاضراً صلى قصراً و إن كان الاحوط الجمع في الصورتين.
الباب الخامس في جملة من الصلاة الواجبة غير اليومية
سواء وجبت بالأصل أو بالعارض و هي أقسام و الجميع تشارك اليومية في جميع ما تقدم من الشرائط و الأركان إلا ما يستثنى هنا من خصوصيات كل قسم منها و فيها ما هو زائد على ما تقدم.
القسم الأول صلاة الجمعة
و الكلام هنا فيها و في بعض سننها أما صلاة الجمعة فهي ركعتان عوض الظهر و وقتها من الزوال إلى أن يصير ظل كل شيء مثله و إنما تجب إذا اجتمعت شرائطها المقررة في محلها فلو لم تحصل أو فات وقتها تعينت الظهر و يحرم البيع بعد النداء حال الوجوب العيني. (و أما سنن يوم الجمعة) فهي كثيرة كالغسل و غسل الرأس بالسدر و الخطمى و المباكرة إلى المسجد و حلق الرأس واخذ الشارب وقص الأظفار و يستحب البدأة بخنصر اليسرى و الختم بخنصر اليمنى و تحسين القص و حكها بعده و دفنها و يكره القص بالأسنان و ليقل عند القلم و اخذ الشارب بسم الله و بالله و على سنة محمد و آل محمد صلوات الله عليهم. قال الشهيد في البيان فله بكل قلامة و جزازة عتق و لا يمرض إلا مرض الموت و كتسريح اللحية و التطيب و لبس الفاخر و الأنظف و الدعاء عند الخروج بالمأثور و المشي بسكينة و وقار و قراءة الصافات و الرحمن و الإكثار من العمل الصالح و من الدعاء فإن فيه ساعة الإجابة فقيل إنها إذا زاغت الشمس و قيل من آخر