هدى المتقين الي شريعة سيد المرسلين - كاشف الغطاء، الشيخ هادي - الصفحة ١٢٤ - (السادس) يستحب له الغسل و الدعاء و توديع العيال
الامانات و يخرج من عهدة ما عليه من الحقوق سواء كانت للخالق تعالى أو للمخلوق و يقطع العلائق ما بينه و بين معامليه و لا يتكل على غيره فالحازم من كان وصي نفسه ثمّ ينظر في أمر يخلفه ممن تجب نفقته عليه فيترك لهم ما به الكفاية مدة غيبته ثمّ يوصي إلى من يثق به و يعتمد عليه و يرسم في وصيته ماله و ما عليه و يوصي بما يقرّبه إلى الله من الطاعات و الخيرات.
(الثاني) ان يختار لسفره أحد الأيام الثلاثة السبت و الثلاثاء و الخميس
بشرط أن لا تكون من الكوامل و هي الثالث و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و الواحد و العشرون و الرابع و العشرون و الخامس و العشرون و أن لا يكون القمر في العقرب و متى دعته الضرورة إلى السفر في أحد هذه الأوقات فليتصدق و ليقرأ آية الكرسي بل ينبغي التصدق للمسافر مطلقاً.
(الثالث) أن يستصحب معه شيئاً من طين القبر الشريف
ليكون أماناً له من كل خوف و شفاء من كل داء و أن يستصحب معه عصا من لوز مر أو من النقد[١] و ليلتقط خمس حصيات عدد أسماء أولي العزم نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلّى الله عليه و آله و سلّم و عليهم أجمعين و يحفظهما معه.
(الرابع) ان يستصحب الرفيق الصالح المعين على الخير
و ما ينتفع به من كتب الأعمال و الأدعية و يستصحب معه كتاب الله المجيد و الصحيفة السجادية و التربة الحسينية و السبحة المعمولة من طين القبر الشريف و يستصحب المسواك و المشط و المكحلة و المرآة و القبلهنامة و نحو ذلك مما يحتاج إليه في كل طريق بحسبه و في بعض الوصايا و تزود معك الادوية ما تنتفع به أنت و من معك.
(الخامس) ان يحسن خلقه و يكظم غيظه و يقلل اللغو و يقهر النفس على السخاء و مكارم الأخلاق
قال عليه السلام لا يعبأ بمن يؤم هذا البيت إذا لم تكن فيه ثلاث خصال خلق يخالق به من صحبه و حلم يملك به غضبه و ورع يحجزه عن معاصي الله و قد تضمنت الأخبار وصايا و آداباً كثيرة و منها و عليك بقراءة القرآن ما دمت راكباً و بالتسبيح ما دمت عاملًا عملًا و عليك بالدعاء ما دمت خالياً و في وصية أخرى و كن لأصحابك موافقاً إلا في معصية الله تعالى.
(السادس) يستحب له الغسل و الدعاء و توديع العيال
فانه ما استخلف
[١] النقد بضمة فسكون و بضمتين ضرب من الشجر( منه دام ظله العالي)