قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٨ - المقام الأول في شرائطه
كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت على ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد سلام على جميع النبيين و المرسلين و الحمد لله رب العالمين اللهم اني اؤمن بوعدك و اصدق رسلك و اتبع كتابك ثمّ تمشي بسكون و وقار مقصرا خطاك خائفا من العذاب راجيا للثواب فاذا قربت من الحجر الاسود فارفع يديك و احمد الله و اثنِ عليه بما هو اهله و صل على محمد و آله و قل اللهم تقبل مني ثمّ قبل الحجر و استلمه بجميع بدنك فان لم يمكن فبعضه و لو باليد اليمنى ثمّ تقبلها و ان لم يمكن فباليسرى فان لم يمكن اشار إليه قائلا اللهم امانتي اديتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة اللهم تصديقا بكتابك و على سنة نبيك صلواتك عليه و آله و اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له و ان محمداً عبده و رسوله آمنت بالله و كفرت بالجبت و الطاغوت و اللات و العزى و عبادة الشيطان و عبادة كل ند يدعى من دون الله و لو لم تستطع قراءة هذا كله فاقرأ ما تيسر و قل اللهم اليك بسطت يدي و فيما عندك عظمت رغبتي فاقبل شجني و اغفر لي و ارحمني اللهم اني اعوذ بك من الكفر و الفقر و مواقف الخزى في الدنيا و الآخرة.
المطلب الثاني في شرائطه و واجباته و أحكامه:
فهنا مقامات ثلاثة:
المقام الأول في شرائطه:
-
و هي خمسة أولها الطهارة من الحدث الاصغر و الاكبر في الواجب منه و هو ما كان جزءً لحج أو عمرة و لو مندوبين دون المندوب و هو ما لم يكن جزءً منهما و إن وجبت لصلاته نعم إذا كان محدثاً بالاكبر لا يجوز له الكون في المسجد أو اللبث و لازمه فساد الطواف و إن كان مندوباً لكن هذا لا يقتضي الشرطية المطلقة كشرطيتها في الواجب و ذلك لعدم استلزامه لفساد فيما إذا طاف ناسياً أو جاهلًا و شرطيتها فيه كشرطيتهما في الصلاة فإن الطواف بالبيت صلاة فتقوم الترابية مقام المائية و تجزي ذوي الاعذار كالمستحاضة و المسلوس و المبطون طهارتهم الاضطرارية و من طاف محدثاً و لو غافلًا أو ناسياً أعاد و لو أحدث في الاثناء فإن تجاوز النصف تطهر و بنى و إلا استأنف و من تيقن الحدث و شك في الطهارة فهو محدث و كذا من تيقنهما و شك في المتقدم