قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٣٣ - المطلب الثالث في مستحباته المقارنة
أو أزيد و يصلي للاسبوع الأول قبل السعي و للثاني بعده و إن كانت أقل من شوط الغاها أما الزيادة لا بقصد الجزئية أو على نحو المقدمية العلمية فلا بأس بها
الثامنة من شك في عدد الاشواط نقيصة أو زيادة أو في صحتها
فإن كان بعد الانصراف من المطاف أو بعد اعتقاد التمام و الصحة و إن لم ينصرف لم يلتفت و كذا إذا كان في آخر الشوط و كان شكه في الزيادة كما لو تردد بين السبع و الثمان أما لو كان في أثناء الشوط و شك كذلك أو أدخل احتمال النقصان و إن كان في الآخر سواء تردد بين النقصان و التمام كالست و السبع و دخل احتمال الزيادة أيضاً كالست و السبع و الثمان فإن كان في الفريضة استأنف و إن كان في النافلة فله البناء على الأقل.
المطلب الثالث في مستحباته المقارنة:
-
يستحب أن يكون حال الطواف حافياً مقصراً في خطواته مشغولا بالذكر و الدعاء و قراءة القرآن تاركا كل ما يكره في الصلاة و كل لهو و عبث و أن يستلم الحجر و يقبله في كل شوق زيادة على الابتداء و الاختتام إن أمكنه من دون أن يؤذي أحداً أو يؤخره عنه و أفضل أوقاته عند الزوال فعن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم ما من طائف يطوف بهذا البيت حتى تزول الشمس حاسراً عن رأسه حافياً يقارب بين خطاه و يغض بصره و يستلم الحجر في كل طواف من غير أن يؤذي أحداً و لا يقطع ذكر الله عن لسانه إلا كتب الله له بكل خطوة سبعين الف حسنة و محا عنه سبعين الف سيئة و رفع له سبعين الف درجة و اعتق عنه سبعين الف رقبة ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم و يشفعه في سبعين الفا من أهل بيته و قضى له سبعين الف حاجة إن شاء معجلة و إن شاء مؤجلة و يستحب أن يدعو حال الطواف بهذا الدعاء اللهم اني اسألك باسمك الذي يمشي به على ظلل الماء كما يمشي به على جدد الأرض و أسألك باسمك الذي تهتز له اقدام ملائكتك و أسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له و القيت عليه محبةً منك و أسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد صلّى الله عليه و آله و سلّم ما تقدم من ذنبه و ما تاخر و أتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا و كذا و ليطلب حاجته ثمّ يقول اللهم إني اليك فقير و اني خائف مستجير فلا تغير جسمي و لا تبدل اسمي و كل ما انتهيت إلى باب