قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٥٣ - المطلب الثالث في المندوبات
الذي أغنيت أنت الذي أقنيت أنت الذي آويت أنت الذي كفيت أنت الذي هديت أنت الذي عصمت أنت الذي سترت أنت الذي غفرت أنت الذي عفوت أنت الذي أقلت أنت الذي مكنت أنت الذي أعززت أنت الذي أعنت أنت الذي عضدت أنت الذي أيدت أنت الذي شفيت أنت الذي عافيت أنت الذي أكرمت تباركت ربي و تعاليت لك الحمد دائما و لك الشكر واصباً ثمّ أنا يا الهي لمعترف بذنوبي فاغفرها لي أنا الذي أسأت أنا الذي أخطأت أنا الذي أغفلت أنا الذي جهلت أنا الذي هممت أنا الذي سهوت أنا الذي اعتمدت أنا الذي تعمدت أنا الذي وعدت أنا الذي اخلفت أنا الذي نكثت أنا الذي أقررت أنا يا الهي اعترف بنعمتك عندي و ابوء بذنوبي فاغفرها لي يا من لا تضره ذنوب عباده و هو الغني عن طاعتهم و الموفق من عمل منهم صالحا بمعونته و رحمته فلك الحمد يا الهي امرتني فعصيتك و نهيتني فارتكبت نهيك فاصبحت لا ذا براءة فاعتذر و لا ذا قوة فانتصر فبأي شيء استقبلك يا مولاي أ بسمعي أم ببصري أم بلساني أم بيدي أم برجلي أ ليس كلها نعمك عندي و بكلها عصيتك يا مولاي فلك الحجة و السبيل عليَّ يا من سترني من الآباء و الامهات ان يزجروني و من العشائر و الاخوان ان يعيروني و من السلاطين ان يعاقبوني و لو اطلعوا يا مولاي على ما اطلعت عليه مني إذا ما انظروني و لرفضوني و قطعوني فها انا بين يديك يا سيدي خاضعا ذليلا حسيرا حقيرا لا ذو براءة فاعتذر و لا ذا قوة فانتصر و لا حجة لي فاحتج بها و لا قائل لم اجترح و لم اعمل سوءا و ما عسى الجحود لو جحدت يا مولاي فينفعني و كيف و انى ذلك و جوارحي كلها شاهدة عليَّ بما قد عملت و علمت يقينا غير ذي شك أنك سائلي عن عظائم الامور و انك الحكم العدل الذي لا يجور عهدك مهلكي و من كل عدلك مهربي فإن تعذبني فبذنوبي يا الهي بعد حجتك علي و إن تعفو عني فبحلمك وجودك و كرمك لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من المستغفرين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الموحدين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الخائفين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الوجلين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من السائلين لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الراجين