قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٠٦ - أحدها و هو أشرفها و أفضلها قبر النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم
الله ربك و ربي ليغفر لي ذنوبي و يتقبل مني عملي و يقضي لي حوائجي فكن لي شفيعاً عند ربك و ربي فنعم المسئول ربي و نعم الشفيع أنت يا محمد عليك و على أهل بيتك السلام اللهم أوجب لي من المغفرة و الرضوان و الرحمة و الرزق الواسع الطيب النافع كما أوجبت لمن أتى نبيك محمداً عليه و آله السلام و هو حي فأقرَّ له بذنوبه و استغفر له رسولك عليه السلام فغفرت له برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم و قد أملتك و رجوتك و قمت بين يديك و رغبت إليك عمن سواك و قد أملت جزي ثوابك و إني لمقر غير منكر و تائب مما اقترفت و عائذ بك في هذا المقام مما قدمت من الأعمال التي تقدمت إليَّ فيها و نهيتني عنها و أوعدت عليها العقاب و أعوذ بكرم وجهك أن تقيمني مقام الخزي و الذل يوم تهتك فيه الاستار و ترعد فيه الفرائص يوم الحسرة و الندامة يوم الآفكة يوم الآزفة يوم التغابن يوم الفصل يوم الجزاء يوماً كان مقداره خمسين ألف سنة يوم النفخة يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة يوم النشر يوم العرض يوم يقوم الناس لرب العالمين يوم يفر المرء من أخيه و أمه و أبيه و صاحبته و بنيه يوم تشقق الأرض عنهم و أكناف السماء يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها يوم يردون إلى الله فينبئهم بما عملوا يوم لا يغني مولى عن مولى شيء و لا هم ينصرون إلا من رحم الله إنه هو العزيز الحكيم يوم يردون إلى الله مولاهم الحق يوم يخرجون من الأجداث سراعاً كأنهم إلى نصب يوفضون و كأنهم جرادٌ منتشر مهطعين إلى الداعي إلى الله يوم الواقعة يوم ترج الأرض رجا يوم تكون السماء كالمهل و تكون الجبال كالعهن و لا يسأل حميماً حميما يوم الشاهد و المشهود يوم تكون الملائكة صفاً صفاً اللهم أرحم موقفي في ذلك اليوم و لا تخزني في ذلك اليوم بما جنيت على نفسي و اجعل يا ربّي في ذلك اليوم مع أوليائك منطلقي و في زمرة محمد و أهل بيته محشري و اجعل حوضه موردي و في الغر الكرام مصدري و اعطني كتابي بيميني حتى أفوز بحسناتي و تبيض به وجهي و تيسر به حسناتي و ترجح به ميزاني و أمضي مع الفائزين من عبادك الصالحين إلى رضوانك و جنانك يا إله العالمين اللهم إني أعوذ بك من أن تفضحني في ذلك اليوم بين يدي الخلائق بجريرتي و أن ألقى الخزي و الندامة بخطيئتي و أن تظهر فيه سيئاتي