قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٠٨ - ثانيها قبر الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء صلوات الله و سلامه عليها
أفضل الصلاة و السلام اشهد و أشهد الله و رسوله و ملائكته إني راضٍ عمن رضيت عنه ساخطٌ عمن سخطت عليه متبرئٌ ممن تبرأت منه موال لمن واليت و معادٍ لمن عاديت مبغض لمن أبغضت محب لمن أحببت و كفى بالله شهيداً و حسيباً و جازياً و مثيباً) ثمّ تصلي ركعتين و تسبح بعدها تسبيحها سلام الله عليها و تهدي ثواب ذلك إليها صلوات الله عليها قائلًا: (اللهم إني صليت هاتين الركعتين هدية مني إلى سيدتي فاطمة الزهراء اللهم فصل على محمد و آله و تقبلهما) ثمّ تقول: (اللهم إني اتوجه إليك بنبينا محمد و أهل بيته صلواتك عليهم و أسألك بحقك العظيم عليهم الذي لا يعلم كنهه سواك و أسألك بحق من حقه عنك عظيم و بأسمائك الحسنى التي أمرتني أن أدعوك بها و أسألك باسمك الأعظم الذي أمرت به إبراهيم أن يدعو به الطير فأجابته و باسمك العظيم الذي قلت به للنار كوني برداً و سلاماً على إبراهيم فكانت برداً و بأحب الأسماء إليك و أشرفها و أعظمها لديك و أسرعها إجابة و أنجحها طلبة و بما أنت أهله و مستحقه و مستوجبة و أتوسل إليك و أرغب إليك و أتضرع و ألح عليك و أسألك بكتبك التي أنزلتها على أنبيائك و رسلك صلواتك عليهم من التوراة و الإنجيل و الزبور و القرآن العظيم فإن فيها اسمك الأعظم و بما فيها من اسمائك العظمى أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تفرج عن آل محمد و شيعتهم و محبيهم و عني و تفتح أبواب السماء لدعائي و ترفعه في عليين و تأذن في هذا اليوم و في هذه الساعة بفرجي و إعطاء أملي و سؤلي في الدنيا و الآخرة يا من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو يا من سد الهواء بالسماء و كبس الأرض على الماء و اختار لنفسه احسن الأسماء يا من سمى نفسه بالاسم الذي يقضي به حاجة من يدعوه أسألك بحق ذلك الاسم فلا شفيع لي أقوى منه أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تقضي لي حوائجي و تسمع محمداً و علياً و فاطمة و أولادهم الأئمة الطاهرين صلواتك و رحمتك و بركاتك عليهم صوتي ليشفعوا لي إليك و تشفعهم فيَّ و لا تردني خائباً بحق لا إله إلا أنت) و إن شئت زيارتها بأخصر من ذلك فقل: (السّلامُ عَلَيكِ يا سَيدَةَ نِساءِ العالمينَ السّلامُ عَلَيكِ يا والِدَةَ الحُجَجِ عَلَى الناسِ أجمَعينِ السّلامُ عَلَيكِ أيَّتُها المظلومةُ المَمنُوعةُ عَنْ حَقها