قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٩٠ - رابعها قد تقدم إنه يستحب أن يطوف مدة مقامه بمكة بثلاثمائة و ستين طوافاً
فاعذني و استجير بك فاجرني و أستعين بك على الضراء فأعني و استنصرك فانصرني و أتوكل عليك فاكفني و أؤمن بك فآمني و أستهديك فاهدني و استرحمك فارحمني و استغفرك مما تعلم فاغفر لي واسترزقك من فضلك الواسع فارزقني و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم فإذا خرج من الكعبة استحب له التكبير ثلاثا و هو خارج ثمّ يقول اللهم لا تجهد بلاءنا ربنا و لا تشمت بنا أعداءنا فإنك أنت الضار النافع ثمّ أخرج و اجعل الدرجة عن يسارك و صل ركعتين فائدة إذا اردت الولد أفض عليك دلواً من ماء زمزم ثمّ ادخل البيت فاذا قمت على باب البيت فخذ بحلقة الباب ثمّ قل اللهم ان البيت بيتك و العبد عبدك و قد قلت و من دخلها كان آمنا فآمنّي من عذابك و أجرني من سخطك ثمّ ادخل البيت و صل على الرخامة الحمراء ركعتين ثمّ قم إلى الاسطوانة التي بحذاء الحجر و الصق بها صدرك ثمّ قل يا واحد يا أحد يا ماجد يا قريب يا بعيد يا عزيز يا حكيم لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين وهب لي ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ثمّ در بالاسطوانة فألصق بها ظهرك و بطنك و أنت تدعو بهذا الدعاء
ثانيها الشرب من ماء زمزم
بل الارتواء منه فإنه شفاء و هو لما يشرب له و قد روي إن جماعة من العلماء شربوا منه لمطالب مهمة فنالوها والاهم طلب المغفرة و الفوز بالجنة و النجاة من النار و أهوال البرزخ و القيامة و يستحب حله و اهداؤه و استهداؤه
ثالثها طواف اسبوع و صلاة ركعتين عن أبيه و أمه و زوجته و ولده و خاصته و جميع أهل بلده
و يجزيه طواف واحد بصلاته عن الجميع لكن لو افرد لكل واحد طوافاً و صلاة مستقلة كان أفضل و يستحب الاتيان به نيابة عن النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم و فاطمة و الائمة الاثنى عشر صلوات الله و سلامه عليهم أجمعين بل عن جميع المؤمنين مقدماً للامثل فالامثل
رابعها قد تقدم إنه يستحب أن يطوف مدة مقامه بمكة بثلاثمائة و ستين طوافاً
كل طواف سبعة أشواط فإن لم يتمكن فبثلاثمائة و أربعة و ستين شوطا اثنين و خمسين اسبوعا فان لم يستطع فبما يقدر عليه فانه كالصلاة ان شاء استقل و ان شاء استكثر بل في بعض الأخبار انه بالنسبة إلى الحاج افضل من الصلاة نفلا و يكره فيه الكلام الا بالذكر و الدعاء بل ينبغي ان يتجنب فيه الاكل و الشرب و الضحك و التمطي و التثاؤب