قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٤٠ - الفصل الخامس في التقصير
أشواط منه رجع و أتمه ثمّ يتم السعي من موضع قطعة مطلقاً و إلا استأنف الطواف من رأس ثمّ السعي كذلك بقصد ما عليه من التمام أو الاتمام.
السابعة: الأولى و الأحوط هو المبادرة إلى السعي بعد الفراغ عن الطواف و صلاته
و إن جاز التأخير لرفع تعب و نحوه بل إلى الليل على الأقوى.
المطلب الرابع في آدابه المقارنة
يستحب المشي حال السعي و إن جاز الركوب و أن يمشي هوناً على سكينة و وقار في طرفي المسعى و يهرول في الوسط و هو المكان الذي يذل به الجبارون سواءً كان ماشياً أو راكباً و تفصيل هذه الجملة أن يمشي مقتصداً من الصف إلى المنارة الاولى ثمّ يهرول منها إلى المنارة الثانية ثمّ يقصد في مشيه منها إلى المروة و هكذا في كل شوط و لا هرولة للنساء و لو نسى الهرولة رجع القهقري و تدارك و اذا ابتدأ بالهرولة من المنارة الأولى قال بسم الله و بالله و الله أكبر و صلى الله على محمد و آل بيته للهم اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأجل الأكرم و اهدني للتي هي أقوم اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي و تقبل مني اللهم لك سعي و بك حولي و قوتي تقبل مني عملي يا من يقبل عمل المتقين إلى أن يصل للمنارة الثانية فإذا جاوزها قال يا ذا المن و الفضل و الاكرام و النعماء و الجود اغفر لي ذنوبي أنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فإذا وصل المروة استحب له قراءة الأدعية التي قرأها على الصفا و يقول اللهم يا من أمر بالعفو يا من يحب العفو يا من يعطي على العفو يا من يعفو على العفو يا رب العفو العفو العفو العفو و ينبغي له أن يجد في حصول البكاء و يكثر الدعاء فإن لم يحصل البكاء فليتباك و يقول اللهم اني أسألك حسن الظن بك على كل حال و صدق النية في التوكل عليك.
الفصل الخامس في التقصير
و هو واجب بعد إكمال السعي في عمرة التمتع و به يحل من احرامها و تجب فيه النية مشتملة على التعيين و القربة و الأولى الأخطار بل التلفظ هنا بأن يقول أقصر للاحلال من احرام عمرة التمتع لحج الاسلام الواجب قربة إلى الله تعالى و أدناه أن