قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٨٩ - أحدها الدخول في الكعبة الشريفة
بحلقتي الباب عند الدخول قائلا اللهم البيت بيتك و العبد عبدك و قد قلت و من دخله كان آمناً فآمني من عذابك و أجرني من سخطك ثمّ يدخل قائلا اللهم إنك قلت و من دخله كان آمناً اللهم فآمني من عذابك و عذاب النار ثمّ يصلي ركعتين بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء يقرأ في الأولى بعد الحمد حم السجدة و في الثانية الحمد و عدد أيها من القرآن و يصلي في زوايا البيت كل زاوية ركعتين و يقول اللهم من تهيأ و تعبأ و أعد و استعد لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده و جائزته و نوافله و فواضله فاليك يا سيدي تهيئتي و تعبئتي و اعدادي و استعدادي رجاء رفدك و نوافلك و جائزتك فلا تخيب اليوم رجائي يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل فإني لم آتك اليوم بعملٍ صالح قدمته و لا شفاعة مخلوق رجوته و لكن آتيتك مقراً بالظلم و الإساءة على نفسي فإنه لا حجة لي و لا عذر فأسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تعطيني مسألتي و تقيلني عثرتي و تقلبني برغبتي و لا تردني مجبوهاً ممنوعاً و لا خائباً يا عظيم أرجوك للعظيم أسألك يا عظيم أن تغفر لي الذنب العظيم لا اله إلا أنت ثمّ لا لا يبزق و لا يمخط فيها و لو منع الزحام عن المضي إلى الزوايا فليستقبل كل زاوية و هو في مكانه و ليكبر و ليدع الله و ليسأله و هو في مكان صلاته و يستحب السجود فيه و أن يقول في سجوده لا يرد غضبك إلا حلمك و لا يجير من عذابك إلا رحمتك و لا ينجي منك إلا التضرع إليك فهب لي يا الهي فرجاً بالقدرة التي بها تحيي اموات العباد و بها تنشر ميت البلاد و لا تهلكنا يا الهي حتى تستجيب لي دعائي و تعرفني الاجابة اللهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي و لا تشمت بي عدوي و لا تمكنه من عنقي من ذا الذي يرفعني إن وضعتني و من ذا الذي يضعني إن رفعتني و إن اهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك و سألك عن أمره و قد علمت يا الهي إنه ليس في حلمك ظلم و لا في نقمتك عجلة و إنما يعجل من يخاف الفوت و يحتاج إلى الظلم الضعيف و قد تعاليت يا الهي عن ذلك علواً كبيراً الهي فلا تجعلني للبلاء غرضاً و لا لنقمتك نصباً و مهلني و نفسي و أقلني عثرتي و لا ترد يدي في نحري و لا تتبعني ببلاء على أثر بلاء فقد ترى ضعفي و تضرعي إليك و وحشتي من الناس و أنى بك يا كريم اللهم اني اعوذ بك اليوم