قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٠٤ - أحدها و هو أشرفها و أفضلها قبر النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم
و أَمينكَ وَ صَفيكَ وَ خَيرَتِكَ مِن خَلقِكَ أفضَلَ ما صَليتَ عَلَى أحدٍ مِن أَنبيائكَ و رُسُلِكَ اللهمَّ سَلِّم عَلَى مُحَمَّدٍ و آلَ مُحَمَّدٍ كما سلَّمتَ على نوحٍ في العالَمين وَ امنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلَ مُحَمَّدٍ كما مَنَنت على مُوسى وَ هارونَ وَ بارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلَ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ و آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلَ مُحَمَّدٍ وَ تَرَّحمْ عَلَى مُحَمَّدٍ و آلَ مُحَمَّدٍ اللهُمَّ رَبَّ البَيتِ الحَرامِ وَ رَبَّ المَسجِدِ الحَرامِ وَ رَبَّ الرّكن وَ المَقامِ وَ ربَّ المَشْعَرِ الحَرامِ بَلِّغْ رُوحَ محمدٍ صلّى الله عليه و آله و سلّم عَني السّلامَ بأَبي أنتَ و أُمي وَ نَفسي و أهلي وَ مالي وَ وَلَدي أنا أُصَلي عَلَيكَ كما صَلَّى اللهُ عَلَيكَ وَ صَلى عَليكَ ملائِكَتُهُ و أَنبياؤُهُ وَ رُسُلُه صَلاةً مُتتابِعةً وافِرَةً مُتواصِلةً لا انقطاع لَها و لا أمَد و لا أجَلَ صَلى اللهُ عَلَيكَ و عَلَى أهلِ بيتِكَ الطاهِرينَ كما أنتُم أَهلُهُ). ثمّ قل بعد ذلك و أنت في مقامك: (أَشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ و أَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدَاً عَبدُهُ وَ رَسُولُه و أَشهَدُ أنّكَ رَسُولُ اللهِ و أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ و أَشهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبكَ وَ نَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَ جاهَدتَ في سَبيلِ اللهِ وَ عَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً حتى أتاكَ اليَقينَ بالحِكمَةِ و المَوعِظَةِ الحَسَنةِ و أَدَّيتَ الذي عَلَيكَ مِنَ الَحق و أنَّكَ قَدْ رَؤُفتَ بِالمُؤمِنينَ وَ غَلَظتَ عَلَى الكافِرِينَ فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَفضَلَ مَحَلّ المكرَمينَ الحَمدُ اللهِ الذي استَنقَذَنا بِكَ مِنَ الشركِ وَ الضَلالَةِ، اللهم اجعَلْ صَلَواتِكَ وَ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَبينَ وَ أنبيائِكَ المُرسَلِينَ وَ عِبادِكَ الصالِحينَ وَ أَهلَ السّماواتِ وَ الأَرَضينَ وَ مَنْ سبَّحَ لَكَ يا رَبَّ العالمين مِنَ الأَولِينَ وَ الآخِرينَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبيكَ وَ أَمينِكَ وَ نَجيكَ وَ حَبيبكَ وَ صَفيكَ وَ خاصَتِكَ وَ صَفوَتِكَ وَ خَيَرتِكَ مِنْ خَلقِكَ اللهُمَّ أَعطِهِ الدَرَجَةَ الرفيعَةَ و آتِهِ الوَسيلَةَ مِنَ الجَنةِ وَ أَبعَثهُ مَقاماً مَحموداً يَغبِطُهُ الأَولونَ وَ الآخِرونَ، اللهُمَّ إنَّكَ قُلتَ وَ لَو أنَّهُم إذ ظَلَموا أَنفسَهُم جاءوكَ فاستَغفَروا اللهَ و أستَغفَرَ لَهُمُ الرسولُ لَوَجَدوا اللهَ تَواباً رَحيماً وَ إنِّي أَتَيتُكَ مُستَغفِراً تائباً مِنْ ذُنوبي وَ إنِّي أتَوَجّهُ بِكَ إلى اللهِ رَبي وَ رَبكَ ليَغفِرَ لي ذُنوبي) ثمّ تتوجه إلى الضريح الشريف و تقول: (السّلامُ عَلَيكَ يا أَبا القاسِمِ السّلامُ عَلَيكَ يا سَيدَ الأولينَ وَ الآخِرينَ السّلامُ عَلَيكَ يا زَينَ القيامةِ السّلامُ عَلَيكَ يا شَفيِعَ القيامةِ أشهَدُ أن لا إلَهَ إلا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ لَهُ و أشهَدُ أنَّك عَبدُهُ وَ رَسُوله