قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ١٠٣ - أحدها و هو أشرفها و أفضلها قبر النبي صلّى الله عليه و آله و سلّم
بسم الله و ادخل الحرم مقدماً للرجل اليمنى على سكينة و وقار متذللًا قائلًا: (بسم الله و بالله و في سبيل الله و على ملة رسول الله رب أدخلني مدخل صدق و اخرجني مخرج صدق و أجعل لي من لدنك سلطاناً نصيراً و من المقربين) ثمّ كبر الله و أنت داخل مائة مرة فإذا وصلت قريباً من القبر الشريف فقف عند حذاء رأسه عند الاسطوانة الثانية و أنت مستقبل للقبلة بخضوع و خشوع و طمأنينة متصوراً لشرف مقامك و كرم موقفك ثمّ تنوي زيارته و الأولى التلفظ بها بأن تقول: أزور رسول الله محمد بن عبد الله عني و عن والدي و ولدي و كافة إخواني قربة إلى الله تعالى. ثمّ قل: (السّلامُ عَلَيكَ يا رَسُول اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا نَبيَّ اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا خَليلَ اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا صَفيَّ اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا رَحمَةَ اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا خِيرَة اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا حَبيبَ اللهِ السّلامُ عَلَيكَ يا نَجيبَ الله السّلامُ عَلَيكَ يا خاتَمَ النّبيين السّلامُ عَلَيكَ يا سَيدَ المُرسَلين السّلامُ عَلَيكَ يا قائِماً بالقِسطِ السّلامُ عَلَيكَ يا فاتِحَ الخَيرِ السّلامُ عَلَيكَ يا مَعدِنَ الوَحي و التنزيل السّلامُ عَلَيكَ يا مُبَلِّغاً عَنِ اللهِ السّلامُ عَلَيكَ أَيُّها السّراجُ المُنيرُ السّلامُ عَلَيكَ يا مُبَشِّر السّلامُ عَلَيكَ يا نَذيِر السّلامُ عَلَيكَ يا مُنذِر السّلامُ عَلَيكَ يا نُورَ اللهِ الذي يُستَضاءُ بِهِ السّلامُ عَلَيكَ و عَلَى أَهلِ بيتِكَ الطاهِرينَ الهادِين المَهديين السّلامُ عَلَيكَ و على جَدِّكَ عَبْدِ المُطلِبْ وَ عَلى أَبيكَ عَبْدِ اللهِ السّلامُ عَلَى أُمّك آمِنةَ بنتِ وَهَبٍ السّلامُ عَلَى عَمّكَ حَمزَةَ سَيدِ الشّهَداءِ السّلامُ عَلَى عَمّكَ وَ كَفيلِك أَبي طالبٍ السّلامُ عَلى ابنِ عَمّكَ جَعْفرَ الطيارِ في جِنانِ الخُلدِ السّلامُ عَلَيكَ يا مُحَمَّد السّلامُ عَلَيكَ يا أَحمَد السّلامُ عَلَيكَ يا حُجَّةَ اللهِ على الأَولينَ و الآخِرينَ و السابِقِ في طاعةِ ربِّ العالَمين أَشهَدُ أنكَ قَدْ بلَّغتَ رِسالاتِ رَبك وَ نَصَحتَ لأمّتِك وَ جاهَدتَ في سَبيلِ رَبك وَ صَدعتَ بأَمرِهِ وَ احتَملتَ الأَذى في جَنبِهِ وَ دَعَوتَ إلى سَبيلِهِ بالحِكمَةِ و المَوعِظةِ الحَسَنةِ الجَميلةِ و أدَيتَ الحقَّ الذي كانَ عَلَيكَ و أنكَ قد رؤفتَ بالمُؤمنينَ وَ غَلَظتَ على الكافرينَ وَ عَبَدتَ اللهَ مُخلِصاً حتى أتَاكَ اليَقين أَسألُ اللهَ الذي انتجَبَكَ و اصطَفاكَ وَ هَدى بِكَ وَ هَداكَ أن يُصَلى عَليكَ إِنَّ اللَّهَ وَ مَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيما اللهمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَ رَسُولِك وَ نَجيبِكَ