قلائد الدرر في مناسك من حج و اعتمر - كاشف الغطاء، الشيخ أحمد - الصفحة ٢٧ - المطلب الأول في مقدماته
ابراهيم و آل ابراهيم انك حميد مجيد اللهم صل على محمد و آل محمد عبدك و رسولك و على ابراهيم خليلك و على انبيائك و رسلك و سلامٌ عليهم و سلامٌ على المرسلين و الحمد لله رب العالمين اللهم افتح لي ابواب رحمتك و استعملني في طاعتك و مرضاتكينظفحاو بحفظ الايمان ابداً ما ابقيتني جل ثناء وجهك الحمد لله الذي جعلني من وفده و زواره و جعلني ممن يعمر مساجده و جعلني ممن يناجيه اللهم اني عبدك و زائرك في بيتك و على كل مأتي حق لمن اتاه و زاره و انت خير مأتي و اكرم مزور فأسالك يا الله يا رحمن و بأنك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك و بأنك واحد أحد صمد لم تلد و لم تولد و لم يكن لك كفواً أحد و ان محمداً عبدك و رسولك صلى الله عليه و على أهل بيته يا جواد يا كريم يا ماجد يا جبار يا كريم اسالك ان تجعل تحفتك اياي من زيارتي اياك أول شيء ان تعطيني فكاك رقبتي من النار تقولها ثلاثا و اوسع على من رزقك الحلال الطيب ادرأ عني شر شياطين الجن و الانس و شر فسقة العرب و العجم ثمّ تدخل المسجد قائلا بسم الله و بالله و على ملة رسول الله صلى الله عليه و آله ثمّ تتوجه إلى الكعبة المشرفة و تقول اللهم اني اسالك في مقامي هذا في أول مناسكي ان تقبل توبتي و ان تتجاوز عن خطيئتي و تضع عني وزري الحمد لله الذي بلغني بيته الحرام اللهم اني اشهدك ان هذا بيتك الحرام الذي جعلته مثابة للناس و امناً مباركاً و هدًى للعالمين اللهم العبد عبدك و البلد بلدك و البيت بيتك جئتك اطلب
رحمتك و اؤمُ طاعتك مطيعاً لأمرك راضياً بقدرك اسألك مسألة الفقير اليك الخائف من عقوبتك اللهم افتح لي ابواب رحمتك و استعملني بطاعتك و مرضاتك ثمّ وجه خطابك إلى الكعبة قائلا لها الحمد لله الذي عظمك و شرفك و كرمك و جعلك مثابةً للناس و امناً مباركاً و هدًى للعالمين و اذا وقع نظرك على الحجر الأسود فتوجه إليه قائلا الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لو لا ان هدانا الله فسبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله اكبر و الله اكبر من خلقه و الله اكبر مما اخشى و احذر لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك و له الحمد يحيي و يميت و يميت و يحيي و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير اللهم صلي على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آله