العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٣٥ - وصف كتاب يتيمة الدهر في ذكر علماء العصر
الصدق، يقول الناقل[١]: ( (ثم أخذ السيد يعيد الفقرات السابقة إنْ لم يكن بأغلب الألفاظ فبكل المعاني)) إلى أن قال فيها: ( (وكان مستجاب الدّعوة عند ربّه، فمن ذلك أنّه دعا لذريته بالاجتهاد فاستجاب الله له وجعلهم كذلك)) ثم رجع على ما كان عليه إلى أن قال:-
الثانية: في أفعاله. الثالثة: في ورعه. الرابعة: في فضله ولم يذكر فيهما سوى ما تقدّم ثم قال: الخامسة في اقتران مساعيه بالنجح ومنشؤها ما عرفت، السادسة: في قضاياه وقد طرق سمعك شطر منها ولا يمكن الاحصاء لها.
السابعة: فيما قال من الشعر وما قيل فيه، أما الأول فلم أقف عليه، وإما الثاني فلا يحضرني الآن. الثامنة: في زهده وقد اتضح لديك. التاسعة: في أصهاره، وهم جدّنا الشيخ أسدالله[٢] رحمه الله، وعمنا الصدر[٣] رحمه الله ولم يذكر سواهم. العاشرة: في أولاده وهم الشيخ موسى والشيخ علي والشيخ حسن والشيخ محمد والشيخ حسين وستأتي ترجمتهم إن شاء الله، وقد أعقب في النجف بيته الرفيع الشامخ محطّ ركائب الأمراء والوزراء والأغنياء والفقراء في الشدة والرخاء. الحادية عشرة: في خصاله التي تفرّدَ بها. الثانية عشرة: فيما كان عنه ومنه وله، ولم يذكر فيهما شيئاً، وانتهى كلامه وأنت خبير أنّ هذه الحيثيات كلها عبثيات إذ لم يفدنا فيها بشيء زائد ولا أوصلنا بعائد، وإنّما ذكرنا أغلب هذا المقام ليعرف اللبيب مشربه وطريقته، ويميّز سقمه وصحّته، ونحن بعد هذا بعون الله لا نذكر منه إلَّا ما يرتضيه الفهم السّليم، والطبع المستقيم.
[١] المقصود به الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء.
[٢] هو الشيخ أسدالله التستري. سبق ترجمته.
[٣] هو السيد صدرالدين محمد ابن السيد صالح ابن السيد محمد ابن السيد إبراهيم شرف الدين. سبق ترجمته.