العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٦ - نسب عشيرة آل كاشف الغطاء
يهنيء الشيخ محمد بن الشيخ الأكبر بزواجه بامرأة من شيوخ آل مالك ورؤسائهم الذين كانوا في الدغارة[١]، وستأتي القصيدة في محلّها ومحلّ الشاهد منها قوله:
|
رأى درّةً بيضاءَ في آل (مَالِك) |
تُضِيءُ لِغوّاصِ البحَارِ ركوبِ |
|
ثم قال بعد أبيات كثيرة
|
رَأى أنَّ- ه أوْل- ى بِهَ- ا لِقرابَةٍ |
تَضُمّهُمَا أصْلًا لخيْرِ نَجِيبِ |
|
وقال السيد النحرير، والعالم البصير السيد صادق الفحام[٢]، الذي كان من العلماء الأعلام والشعراء العظام وهو من أساتيذ شيخنا الأكبر في روضات الجنات[٣] وله مدائح كثيرة ومراثٍ عديدة في هذه الطائفة فمن ذلك قصيدته التي يرثي بها الشيخ حسين ابن الشيخ خضر[٤] وكان أكبر من أخيه الشيخ جعفر وتوفي في زمانه كما سيأتي قريبا إنْ شاء الله مع القصيدة بتمامها، ومحلّ الشاهد منها قوله يخاطب الشيخ حسيناً ويندبه:-
|
يا مُنتْم- ي فَخْ- راً إلى (مال- ك) |
ما م- الكي إلّاكَ في المَعْنَيَينْ |
|
وأظنّكَ بعد هذا لا تحتاج إلى شاهد، لما تعلم من عظمة هذا السيد الماجد فكلامه يكفيك في هذا المقام.
والحاصل أنّ تحقيق ذلك يطول، وله بينات وبراهين مسلّمة، وقد أعرضنا
[١] ناحية من نواحي الديوانية تقع على سقي نهر الدغارة المتفرع من الضفة اليسرى من نهر الفرات( فرع الحلة).
أنظر: تاريخ الديوانية/ وادي العطية: ١٤٨.
[٢] السيد صادق بن علي بن الحسين بن هاشم الحسيني الأعرجي النجفي الشهير بالفحام، ولد سنة( ١١٢٤ ه-) وتوفي( ١٢٠٥ ه-).
[٣] روضات الجنات/ محمد باقر الخوانساري: ١/ ١٥١.
[٤] توفي سنة( ١١٩٣ ه-).