العبقات العنبرية - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٠٠ - قصيدة تهنئة أخرى للشيخ إبراهيم قفطان
|
والكُلّ مغبوطٌ وفيما أنعمَ ال- |
- باري به بعضٌ يُهنّي بعضَنا |
|
|
مستبشرينَ وحَقّتِ البُشْرَى لنا |
بِقدُومِ مَولانا الأجلِ وشيخِنا |
|
|
بقُدومِ جعفر بَحْر علمِ الله قدْ |
نأت الكآبةُ والسروُر لنا دنا |
|
|
يا رَوْضةَ الرّوادِ بلْ يا مَنهلَ ال- |
- ورّادِ يا بحرَ السماحةِ والمُنَى |
|
|
قد ودتِ السبعُ الطباق لو أنّها |
قد أصبحتْ لكَ موطِئاً أو موطِنَا |
|
|
مَلكٌ تَغَضُّ له الملوكُ مهابةً |
مِنْهُ وتُطرِقُ خشيةً مهما رَنا |
|
|
لَمْ استزدْ شرفاً له بِمقَالتي |
هَيْهاتَ في مدحِ الإله له غنى |
|
|
لكنَّنِي ل- مّا رأيتُ مَديِحَهُ |
فرْضا عليَّ اتيت فيما أمكنا |
|
|
بالخمسةِ الأشباحِ تَمَّ فأرّخُوا |
يا جَعفرَ بالعيدِ قَدْ نلتَ المنُى |
|
وقال يهنئه أيضا
|
تِهْ سروراً فَقد بَلغْتَ الأماني |
بِلقا شيخِنا ونِلْتَ التَهانِي |
|
|
وابتهجْ فرحةً ونَافسْ عليها |
كُلّ قاصٍ من الأنامِ ودَاني |
|
|
بسرّيٍ تأرّجتْ منْ شَذاهُ |
نَفحةٌ عطّرَتْ جَميع المغَاني[١] |
|
|
جعفرٌ يُفْضل البحارَ وهيهاتَ |
تضاهي[٢] عُبَابَهُ أو تُداني |
|
|
أسّسَ المجدَ والعُلى فاستقامتْ |
واستقلّتْ أركانُه والمَباني |
|
|
يَفْخَرُ الفَخرُ حين يُعزى إليه |
وكفاهُ فَخراً به وكَفاني |
|
|
شَرفٌ دونَهُ السّماك مَحِلّا |
ومَقامٌ يعلو على السرّطان |
|
|
جَلّ قَدْراً ومفَخراً فَتعالى |
عن بني عصِرهِ بأسنى مكانِ |
|
|
وسماهُم فأصبحوا من عُلاه |
كنجومِ السّماءِ من كيوان |
|
|
فآتهُمْ مَفْخَراً وإنْ كانَ منُهم |
والحَصى في البحار غيرُ الجُمانِ[٣] |
|
[١] المغنى: المنزلُ الذي غنى به أهله.
[٢] وردت في المخطوطة تُضاهي.
[٣] الجمان: اللؤلؤ.