نفحات الهداية - الصالحي، ياسر - الصفحة ١٣١ - (مسيحي/ أمريكا)
- أكثر من أحبّه الإمام علي عليه السلام.
- لدينا الآن أكثر من مائة شخص أمريكي من السُنّة الأميركيّين تشيَّعوا.
- لقد سحرتني شخصية الحسين عليه السلام، وجذبتني فاندفعت إليها اندفاعاً عجيباً.
- (٩٠%) من مناظراتي كانت مع المسيحيّين وتحقَّق نتائج طيّبة.
- شعوري أنَّ الإمام المهدي عليه السلام هو في الواقع الحاكم غير المرئي، ولا شكّ أنَّه سيظهر وسيقودنا جميعاً إلى الأمان.
سؤال: نفهم من كلامك أنَّك أصبحت في بادئ الأمر مسلماً سُنّياً ثمّ تحوَّلت إلى مذهب التشيّع، فهل كنت تشعر في ذلك الوقت بأنَّك ما زلت تفتقد لشيء أو ينقصك شيء في دينك؟
جواب: كنت في بداية اعتناقي للإسلام سعيداً جدّاً، وقد غمرتني الفرحة عند التفكير بشيء آخر، كنت أظنّ أنَّ هذا هو الطريق الصحيح، فذهبت في جولات متعدّدة إلى الأقطار الإسلاميّة، وقابلت كثيراً من المسلمين من الأمريكيّين وغيرهم، بالرغم من أنَّ هذه المقابلات نفعتني كثيراً، لكنَّها كانت من جانب آخر تعرّفني على حقيقة أنَّ هناك اختلافات داخل المسلمين أيضاً حول كيفية فهمهم وتطبيقهم للإسلام، ومع أنَّني بعد هذه الجولات وخلالها كنت واثقاً من أنَّ خطوتي بدخول الإسلام كانت صحيحة تماماً، إلاَّ أنَّني كنت أشعر أيضاً بنوع من الاستياء الداخلي، لأنَّني كنت أتساءل: هل أنا على الحقّ أم ما زالت أمامي مهمّة البحث من جديد على الحقّ الكامل؟
في بعض المقابلات تعرَّفت على بعض الشيعة من المسلمين، فأعطوني كتاباً باللغة الإنجليزية عن قصَّة مقتل الإمام الحسين عليه السلام، كان اسم الكتاب (الحسين.. قصَّة