عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٨٦

الواضح في المحافظة على هذا الحراك، وعندما يُطرح شعار: (هيهات منّا الذلة)، فهذا جزء من شعارنا الديني الإسلامي المرتبط بخطنا، عندما يُطرح شعار: (لن نركع إلا لله)، فهذا الشعار يؤصّل الصلابة، والصمود، والثبات؛ لأننا نريد شيئاً واحداً- والشيخ كان ملتفتاً إليه-، نحن لا نريد أن ينطلق حراكٌ كأيّ حراك، وإنما نريد حراكاً لا يركع إلا لله، حراكنا يجب أن يكون حراكاً مستمَداً من شعارنا، ومن إيماننا بالله، نحن مؤمنون بأنّ الذي يؤصِّل حراكنا- ويحميه، ويحصِّنه- هو أن يرتبط بمبادئ، وقيم، فمن هنا تأتي ضرورة (هيهات منا الذلة)؛ لأنّنا مرتبطون بعزّة الله، ولن نركع إلا لله؛ لأننا مرتبطون بعبادة، وصلاة تحمينا من أن نسجد لأحد سجوداً سياسياً، سجوداً اجتماعياً، سجوداً ثقافياً، سجودنا لله، وسجودٌ لله لن يتنازل في يوم من الأيام لأنْ يساوم نظاماً فاسداً، أو أن يساوم مجتمعاً فاسداً، ليس فقط الأنظمة، بل المجتمع يوم يفسد لا نساومه، ولا نتنازل عن مبادئنا، فالشيخ كان على هذا المستوى يحاول أن يحافظ على هذا الحراك.

المستوى الثاني: يحافظ على قيمة الحراك، وضوابطه، نحن لا نريد أن ينطلق حراكٌ بلا ضوابط قيَمية، وأخلاقية، وروحية، وشرعية، لابد من أن يكون حراكنا ينطلق من الضوابط الشرعية، والأخلاقية.

المستوى الثالث: الشيخ كان يؤكد في خطاباته على سلمية