عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٣٧

أن يكتب اسمه في بداية السطر حافاً من دون أيّ لقبٍ- حتى لقب (شيخ)-، وكان يكتبه في بداية السطر حتى لا يكون هناك فراغ يمكن لأحد أن يكتب فيه (شيخ) أمام اسمه‌".

ولقد عاشت البحرين فترةً من اللغط جرّاء رفضه إطلاق لقب" آية الله" عليه بعد رجوعه من قم المقدسة، هذا على الرغم من ثبوت اجتهاده حفظه الله، وقد عايشنا حوادث كثيرة في ذلك، منها أنه ما وقع في الحفل التأبيني المركزي الذي أقيم لآية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم قدس سره- والذي حضره كبار علماء البحرين، وكثيرٌ من مشايخها، ومن أبناء الحكيم: سماحة السيد حسين حفظه الله، وسماحة السيد صالح حفظه الله-، وكان مقدّم الحفل أحد طلبة العلم، فقدّم بين يدي كلمة سماحة الشيخ قائلًا: أما الآن، فمع كلمةٍ لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، فقام سماحته، وقال قبل إلقاء الكلمة: أخوكم عيسى أحمد قاسم يتحدّث إليكم ببعض كلمات.

وهكذا في الخطاب السنوي ليلةَ عاشوراء في العاصمة المنامة، فحين أطلق المقدّم عليه لقب" آية الله"، رفض القيام لإلقاء الكلمة، حتى اضطر المقدّم لإعادتها من دون اللقب، فقام بعدها وألقى خطابه ..

وفي ليلة ٢٢ من شهر رمضان سنة ١٤٢٣ ه-، كانت لسماحته كلمةٌ بمناسبة ذكرى شهادة أمير المؤمنين عليه السلام بقرية" أبو قوة"، وقد