عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٦
ومواكبهم، وقراهم، ومدنهم، وحالة الفراغ الهائلة التي تعاني منها عملية الإصلاح بين المؤمنين.
٦) التحصين الثقافي للمؤمنين ضدّ عمليات التغريب الفكري، والسلوكي.
٧) خلق قناة واعية متوفّرة على الرؤية الشرعية، والفهم لأسس المذهب وأحكامه؛ لتسهيل عملية التواصل والتقريب المذهبي؛ قطعاً لدابر الفتن الطائفية، والفُرقة الممزّقة لشمل المسلمين، الموقعة لهم في الكوارث، وليس أولى بهذا الدور من مثل المجلس العلمائي.
٨) التفاعل الفكري، والتفاهم الشعوري بين العلماء؛ لتقارب الرؤى؛ تجنُّباً للخلافات التي تنعكس سلباً- وبصورة خطيرةٍ- على المجتمع، وتقديم صورةٍ لائقةٍ عن الحالة الاجتماعية التي تؤطِّر العلاقات العلمائية.
٩) التلاقي العلمي التخصُّصي؛ للتقدم بالمستوى، وتنضيج الرأي في المجال الفقهي، والانتهاء إلى نتائج قائمة على تدقيق النظر والتحقيق" [١].
وقد عبّر سماحته- في موضع آخر- عن سبب ولادة هذا
[١] خطبة عيد الفطر المبارك ١ شوال ١٤٢٥ ه-- ١٥ نوفمبر ٢٠٠٤ م.