عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧
الديني" [١].
وهذا ما كان يدعوه إلى عدم الالتزام بحضور جميع محافل الاجتماع التي كان الطلبة البحارنة يقيمونها في النجف الأشرف، هذا مع تمسكه بالمحافظة على التواصل معهم من خلال الجلسة الأسبوعية، والتي كانت تعتبر برنامجاً ثابتاً في كلّ ليلة خميس في بيت أحد الطلبة المتزوجين، والتي أقيمت لفترة من الزمن في سرداب البيت الذي نزل فيه سماحة الشيخ في" حي الحويش"، وقد عُرف شيءٌ من قوّة طرحه- وعمقه- بين العلماء- وطلبة العلم- من خلال تلك الجلسة العلمية الأخوية، التي كان يتناوب الطلبة على إلقاء المحاضرات فيها ..
يقول سماحة السيد علوي الشهركاني حفظه الله:" كان أول لقاء لي بسماحة الشيخ في النجف الأشرف، في أوائل نزولي فيها قاصداً طلب العلم، وذلك في عام ١٩٦٨ م في الجلسة الأسبوعية، حيث كان المحاضِر فيها تلك الليلة شيخٌ شابٌّ، قيل لي: إنه الشيخ عيسى قاسم، وقد ألقى محاضرةً لم يفهمها الكثير؛ لعمق أغوارها، وقوة مضمونها، وإحكام بيانها، وبلاغتها".
وقد نقل- في هذا السياق- سماحة العلامة السيد جواد".
[١] من لقاء مصوّر معه قبيل عودة سماحة الشيخ في مارس ٢٠٠١.