عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢١

عن التقدير الّذي انطلق منه التقديم أو التأخير لموقف الكلام أو السكوت، ومقدار هذا أو ذاك، واختيار ظرفه، وتوقيته‌" [١].

وقد اضطرت الظروفُ الصحيّةُ سماحتَه للانقطاع عن صلاة الجمعة في الفترة الأخيرة، مما لُمِس أثرُه الواضحُ على واقع الساحة في البحرين، إلا أنه- رغم ذلك- لم ينقطع عن ضمانة أن يكون منبر الجمعة صوتاً للمحرومين، وضمانة أن يستمرّ كمشروعٍ دائمٍ، لا يتعلّق بالأشخاص، بل بالفكر والمنهج المعبّر عن الإسلام الأصيل، فلا يبعد أن يكون اليوم نفسُ ابتعاد الشيخ عن صلاة الجمعة مشروعاً في حدّ ذاته، كما أفادت به بعض تحليلات النخب من مريديه، والقريبين منه، أدام الله بقاءه، ولا حرمنا من بركة وجوده.


[١] خطبة الجمعة (٤٣١) ٢٦ ذو الحجة ١٤٣١ ه- ٣ ديسمبر ٢٠١٠ م.