عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧

ولا فخر كالفخر بالإسلام‌ [١]، فأسأل الله الحنّان المنّان لي ولكم سلامة الدين، وزاد التقوى، وشكوانا إلى الله، وكفى بالله حاكماً ونصيراً [٢].

ولي كلمةٌ إلى كلّ المؤمنين والمؤمنات من أبناء هذا الشعب الكريم، أبلّغكم- أيّها الأعزّاء- أنّه لا يرضيني- بل يسوؤني، مسّني ما مسّني من سوء ظلم الظالمين- أن يضطرب وضع هذا الوطن، أو أن أكون سبباً في أن تسيل قطرة دم واحدة من أيّ مواطن، أو مقيم، كان من كان، وإنّي لشديد الحرص على سلامة شبابنا نفسي لهم الفداء.

أمّا طريق المطالبة السلمية بحقوق الشعب، ونيل حرّيّته، واسترداد كرامته، وتصحيح الوضع، فلا انقطاع له، ولا يمكن التوقُّف عن هذه المطالبة، ذهب منّا من ذهب، وبقي من بقي‌ [٣]، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم، وما النصر إلا من عند الله‌ [٤]" [٥].


[١] ولا قيمة لنسب من دون عمل صالح. «منه حفظه الله».

[٢] مثل الكلام الذي نُشر فضيحةٌ من فضائح الإعلام الرسمي، وصورةٌ من صور الظلم البشع للمواطن. «منه حفظهالله».

[٣] هتاف جموع المصلين: (هيهات منا الذلة).

[٤] هتاف جموع المصلين: (نصر من الله وفتح قريب).

[٥] خطبة الجمعة (٥٠٣) ١٩ جمادى الثاني ١٤٣٣ ه-- ١١ مايو ٢٠١٢ م.