عالم رباني - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٥

منهم أن يكونوا أكثر واقعيّةً، وأكثر في الإنصاف، وهذه بعض وجوه الحاجة للمجلس المذكور:

١) تخلُّف الخدمات الدراسية- والاجتماعية، والمعيشية- التي يتطلّبها الوضع الطلابي الصحيح في دائرة الطلاب الحوزويّين.

٢) توظيف الطاقات العلمائية والطلابية المهدورة لغياب المشروع الثقافي والاجتماعي المستوعب لها، والمثير لإبداعاتها.

٣) تبليغ الأحكام الشرعية للمكلَّفين بما يُبرئ ذمة العلماء، وطلاب العلوم الدينية؛ إذ يوجد نقصٌ ظاهرٌ جدّاً في هذا المجال، وإخلالٌ فاحشٌ بالواجب، فكم هم الذين لا يجيدون وضوءهم وصلاتهم من مختلف الأعمار والمستويات‌ [١]؟!

٤) رعاية الناحية الأخلاقية لشبابنا المهدَّد في أخلاقياته الإسلامية العزيزة؛ لما يتعرّض له من تحدّياتٍ ضخمةٍ صعبةٍ في كثيرٍ من ساحات حياته المختلفة.

٥) خطورة الخلافات التي تنشب بين المؤمنين في حسينيّاتهم،


[١] يذهب الشخص للحج وهو ابن الخمسين فيُكتشف أن وضوءه باطل، أن صلاته باطلة، هذه مسؤولية تقع على العلماء، وعلى طلبة العلوم الدينية، والمشاريع الفردية لا تغطّي حاجة التبليغ، ولا تقوم بوظيفته مما يتطلب أن تتظافر الجهود، وتُنسّق الإمكانات والخطوات من أجل أداء هذا الواجب. (منه)