علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٨٧ - ديدگاه كليني، مفيد و دربارۀ روز ميلاد پيامبر اكرم
دوم، روايت زبير بن بكار، نسبشناس و مورّخ معروف قرن سوم، كه معتقد است ولادت، روز دوازدهم رمضان بوده است. عبارت مقريزى اين است:
و قيل ولد يوم الاثنين لاثنتى عشرة مضت من رمضان حين طلع الفجر، و قد شذّ بذلك الزبير بن بكار.
مقريزى مىافزايد كه اين تاريخ، با آنچه كه نقل كرده است كه: «إن اُمّه٦حملت به أيّام التشريق، فيكون حملها مدّة تسعة أشهر»، موافقت دارد.[١]
حمل در ایام تشریق نکتهای است که کلینی هم دارد و به احتمال، آن را از همین زبیر بن بکار یا مأخذی که زبیر بن بکار از آن بهره برده، گرفته است، جز آن که وی روی دوازدهم ربیع الاول، یعنی قول اولی که زبیر بن بکار داشته ایستاده، نه قول دوم (دهم رمضان) که به قیل نسبت داده و با حمل در ایام تشریق هم به لحاظ عدد ماه های حمل درست در میآید.
ابن كثير، پس از نقل قول دوازدهم ربيع الأوّل (و نقل هفدهم از منابع شيعه و ردّ آن)، قول دوم را همين دهم رمضان مىداند:
و القول الثانى انّه ولد فى رمضان نقله ابن عبد البرّ عن الزبير بن بكار ـ و هو قول غريب جدّا ـ و كان مستنده انّه ـ عليه الصلاة و السلام ـ أوحى إليه فى رمضان بلا خلاف و ذلك على رأس أربعين سنة من عمره فيكون مولده فى رمضان و هذا فيه نظر و الله اعلم.[٢]
و باز در ادامه، عين عبارت و استدلالهاى زبير بن بكار آمده است:
قال الزبير بن بكار: حملت به اُمّه فى أيّام التشريق فى شعب أبى طالب عند الجمرة الوسطى. و ولد بمكّة بالدار المعروفة بمحمّد بن يوسف أخى الحجّاج بن يوسف لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان.[٣]
سوم، روايت ديگر كه هر چند حمل را در محرم دانسته، امّا ولادت را در رمضان مىداند:
و رواه الحافظ ابن عساكر، من طريق محمّد بن عثمان بن عقبة بن مكرم، عن المسيّب بن شريك، عن شعيب بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه قال: حمل برسول الله٦ فى يوم عاشوراء فى المحرّم و ولد يوم الاثنين لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة ثلاث و عشرين من غزوة أصحاب الفيل.[٤]
[١]. ر.ك: تاريخ الطبري، ج٢، ص١٥٦.
[٢]. تاريخ يعقوبي، ج٢، ص٥.
[٣]. امتاع الاسماع، ج١، ص٦.
[٤]. البداية والنهاية، ج٢، ص٢٦٠.