علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٨١ - ديدگاه كليني، مفيد و دربارۀ روز ميلاد پيامبر اكرم
و يعرفون حقّه و يرعون حرمته و يتطوعون بصيامه. و روى عن أئمة الهدى: أنّهم قالوا من صام اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل و هو مولد سيدنا رسول الله٦ كتب الله سبحانه له صيام سنة، و يستحب فيه الصدقة و الإلمام بزيارة المشاهد و التطوع.[١]
ابن طاووس، از حدائق الرياض و زهرة المرتاض و نور المسترشد شيخ مفيد، اين نقل را آورده است:
السابع عشر منه مولد سيدنا رسول الله٦ عند طلوع الفجر من يوم الجمعة عام الفيل و هو يوم شريف عظيم البركة و لم تزل الشيعة على قديم الأوقات تعظمه و تعرف حقّه و ترعى حرمته وتتطوّع بصيامه و قد روى عن أئمّة الهدى من آل محمّد: أنّهم قالوا من صام يوم السابع عشر من ربيع الأوّل و هو يوم مولد سيدنا رسول الله٦ كتب الله له صيام سنة و يستحب فيه الصدقة و الإلمام بمشاهد الأئمّة: و التطوّع بالخيرات و إدخال السرور على أهل الإيمان.[٢]
كراجكى هم در كنز الفوائد نوشته است:
وُلِدَ النَّبِىُّ٦ يَوْمَ الْجـُمُعَةِ عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فِى الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الأوَّلِ رُوِىَ أنَّ مَنْ صَامَهُ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سَنَة.[٣]
شيخ طوسى (م ٤٦٠ ق) نيز در مصباح المتهجّد، همين راه را رفته و بر اساس عبارت شيخ مفيد، نوشته است:
و فى اليوم السابع عشر منه كان مولد سيدنا رسول الله٦ عند طلوع الفجر من يوم الجمعة فى عام الفيل و هو يوم شريف عظيم البركة و فى صومه فضل كثير و ثواب جزيل و هو أحد الأيّام الأربعة، فروى عنهم: أنّهم قالوا من صام يوم السابع عشر من شهر ربيع الأوّل كتب الله له صيام سنة و يستحب فيه الصدقة و زيارة المشاهد.[٤]
شیخ طوسی در التهذیب نیز تولد را در روز هفدهم ربیع الاول دانسته است؛ همین طور در النهایة و المبسوط.[٥]
على بن محمّد تميمى (زنده در ٥٣٣ ق) ذيل ماه ربيع الأوّل نوشته است:
[١]. تواريخ النبي والآل، ص٢٠.
[٢]. قس: تاريخ اهل البيت:، ص٨٣.
[٣]. مسار الشيعة، ص٥١.
[٤]. الإقبال، ص٦٠٣.
[٥]. مستدرك الوسائل، ج٧، ص٥٢١.