علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ٧٨ - ديدگاه كليني، مفيد و دربارۀ روز ميلاد پيامبر اكرم
وُلِدَ النَّبِىُّ٦ لاِثْنَتَىْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأوَّلِ فِى عَامِ الْفِيلِ يَوْمَ الْجـُمُعَةِ مَعَ الزَّوَالِ، وَ رُوِىَ أيْضاً عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ قَبْلَ أنْ يُبْعَثَ بِأرْبَعِينَ سَنَةً، وَ حَمَلَتْ بِهِ أُمُّهُ فِى أيَّامِ التَّشْرِيقِ عِنْدَ الْجـَمْرَةِ الْوُسْطَى وَ كَانَتْ فِى مَنْزِلِ عَبْدِالله بْنِ عَبْدِ الْمـُطَّلِبِ وَ وَلَدَتْهُ فِى شِعْبِ أبِى طَالِبٍ فِى دَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ فِى الزَّاوِيَةِ الْقُصْوَى عَنْ يَسَارِكَ وَ أنْتَ دَاخِلُ الدَّارِ وَ قَدْ أَخْرَجَتِ الْخـَيْزُرَانُ ذَلِكَ الْبَيْتَ فَصَيَّرتَهُ مَسْجِدا يُصَلِّى النَّاسُ فِيهِ وَ بَقِىَ بِمَكَّةَ بَعْدَ مَبْعَثِهِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ سَنَةً ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمـَدِينَةِ وَ مَكَثَ بِهَا عَشْرَ سِنِينَ ثُمَّ قُبِضَ٧ لاِثْنَتَىْ عَشْرَةَ لَيْلَةً مَضَتْ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ يَوْمَ الاْءِثْنَيْنِ وَ هُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَ سِتِّينَ سَنَةً وَ تُوُفِّىَ أبُوهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمـُطَّلِبِ بِالْمـَدِينَةِ عِنْدَ أخْوَالِهِ وَ هُوَ ابْنُ شَهْرَيْنِ وَ مَاتَتْ اُمُّهُ آمِنَةُ بِنْتُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَىِّ بْنِ غَالِبٍ وَهُوَ٧ ابْنُ أرْبَعِ سِنِينَ وَ مَاتَ عَبْدُ الْمـُطَّلِبِ وَ لِنَّبِيِّ٦ نَحْوُ ثُمَانِ سِنِينَ وَ تَزَوَّجَ خَدِيجَةَ وَ هُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَ عِشْرِينَ سَنَةً، فَوُلِدَ لَهُ مِنْهَا قَبْلَ مَبْعَثِهِ٧ الْقَاسِمُ وَ رُقَيَّةُ وَ زَيْنَبُ و اُمُّ كُلْثُومٍ و وُلِدَ لَهُ بَعْدَ الْمـَبْعَثِ الطَّيِّبُ وَ الطَّاهِرُ وَ فَاطِمَةُ٨ وَ رُوِىَ أيْضا أنَّهُ لَمْ يُولَدْ بَعْدَ الْمـَبْعَثِ إلَّا فَاطِمَةُ٣ وَ أنَّ الطَّيِّبَ وَ الطَّاهِرَ وُلِدَا قَبْلَ مَبْعَثِهِ وَ مَاتَتْ خَدِيجَةُ٣ حِينَ خَرَجَ رَسُولُ الله٦ مِنَ الشِّعْبِ وَ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ مَاتَ أبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ الله٦ شَنَأ الْمـُقَامَ بِمَكَّةَ وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ وَ شَكَا ذَلِكَ إِلَى جَبْرَئِيلَ٧ فَأوْحَى الله تَعَالَى إلَيْهِ اخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أهْلُهَا فَلَيْسَ لَكَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ بَعْدَ أبِى طَالِبٍ وَ أمَرَهُ بِالْهِجْرَةِ.[١]
اين عقيده كلينى، با آنچه كه شيعيان در طول تاريخ به روز ولادت پيامبر خدا٦ پذيرفتهاند، متفاوت است. یک پرسش مهم این است که شیخ کلینی این متن را از کجا گرفته است؟ آیا اصل آن حدیث معصوم بوده یا آن که از روی یک متن تاریخی برداشته است. آنچه در اينجا میتوان گفت، شباهت اندکی است که میان آن و عبارتی برگرفته از زبیر بن بکار دربارۀ مولد النبی٦ است که در البدایة و النهایة ابن کثیر و امتاع الاسماع مقریزی آمده است. ماجرا حمل آمنه به پیامبر در ایام تشریق، بخصوص در آن متن قید شده و محل تولد نیز آمده است.[٢] نقل ابن کثیر از زبیر بن بکار شبیهتر از عبارت مقریزی به نقل الکافی است. ابن کثیر مینویسد:
قال الزبير بن بكار: حملت به أمه في أيام التشريق في شعب أبى طالب عند الجمرة الوسطى. و ولد بمكة بالدار المعروفة بمحمد بن يوسف أخى الحجاج بن يوسف لثنتى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان.[٣]
[١]. همان، ص٤٣١ ـ ٤٣٢.
[٢]. همان، ص٤٣٦.
[٣]. الكافي، ج١، ص٤٤٠.