علوم حدیث - علوم حدیث - الصفحة ١٠٦ - بررسي حديث «تأبير النخل»
طريق ١٤. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّـهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ سِمَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّـهِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ فِي نَخْلٍ فَرَأَى قَوْمًا يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ. فَقَالَ: «مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟». قَالُوا: يَأْخُذُونَ مِنَ الذَّكَرِ فَيَجْعَلُونَهُ فِي الْأُنْثَى. قَالَ: «مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا». فَبَلَغَهُمْ فَتَرَكُوهُ فَنَزَلُوا عَنْهَا فَبَلَغَ النَّبِيَّ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ فَقَالَ: «إِنَّمَا هُوَ الظَّنُّ إِنْ كَانَ يُغْنِي شَيْئًا فَاصْنَعُوهُ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَ إِنَّ الظَّنَّ يُخْطِئُ وَ يُصِيبُ وَ لَكِنْ مَا قُلْتُ لَكُمْ قَالَ اللَّـهُ فَلَنْ أَكْذِبَ عَلَى الله».[١]
اين روايت هم مضمون روايت قبلي است ولي در سنن ابن ماجه نقل شده است.
طريق ١٥ و ١٦. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ وَ أَبُو كَامِلٍ الْجـَحْدَرِيُّ وَ تَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ وَ هَذَا حَدِيثُ قُتَيْبَةَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ: «مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟». فَقَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ: «مَا أَظُنُّ يُغْنِي ذَلِكَ شَيْئًا». قَالَ: فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ بِذَلِكَ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ ذَلِكَ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ وَ لَكِنْ إِذَا حَدَّثْتُكُمْ عَنِ اللَّـهِ شَيْئًا فَخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّـهِ عَزَّ وَجَلَّ».[٢]
اين روايت نيز ـ كه از دو طريق نقل شده است ـ با دو روايت قبلي قريب المضمون است، ولي گفتارهاي پيامبر٦ را به دو دسته سخنان ظني (شخصي) و سخنان الهي تقسيم كرده است كه اگر پيامبر٦ مطلبي را از خدا نقل كرده (مثل آيات قرآن) عمل كنيد و اگر مطلبي را از گمان خويش فرموده، مردم اختيار دارند كه اگر به نفع آنهاست، بپذيرند. البته ممكن است اين تقسيم مشكلات جدي را در اعتبار احاديث پيامبر٦ به وجود آورد كه در بخش بعدي مقاله اشاره ميشود.
طريق ١٧ و ١٨. حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَ عَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ عَلَى قَوْمٍ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ، فَقَالَ «مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ؟» قَالُوا: يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى. قَالَ «مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا». فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّـهِ ـ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ـ ، فَقَالَ: «إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ وَ لَكِنْ إِذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنِ اللَّـهِ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّـهِ شَيْئً».[٣]
[١]. سنن ابن ماجة، ح٢٤٦٢، کتاب الاحکام باب تلقیح النخل.
[٢]. صحیح مسلم، کتاب الفضائل، باب وجوب الامتثال.
[٣]. مسند احمد، باقی مسند الانصار، حدیث سیدة عائشة.