٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ٩٤ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

في صلب مذهبهم في مقدمتها النص على الخلافة لعلى ، وعصمة الائمة من آل الزهراء وعلى عليهما سلام الله وبركاته وما يراه إخوانهم أهل السنة من أن حتمية النص ليست ملزمة إلا في العبادات وإلا كان ذلك داعيا إلى تفسيق بعض الصحابة وهذا أمر جال نهى عنه النبي وحذر منه غاية التحذير وقد قال قالته المشهورة في نظام الحكم : ( أطيعوهم ما أقاموا الصلاة فيكم ) كذلك ما يراه أهل السنة من أن العصمة إصطلاح لا يجوز إطلاقه إلا على السادة الانبياء عليهم السلام كما تعرض الكتاب لامور كثيرة التقى عندها الطرفان منها مصادر التشريع من أحاديث النبي وقد أثبت العلامة السيد شرف الدين أن كوكبة المحديثين عند الشيعة وأسانيدهم مما هو موجود بنصه في مصادر الحديث عند السنة وذلك وحده من أعظم الاسباب الداعية إلى القضاء على العصبيات الفقية ، والخلافات بين الفريقين ، ولا نكاد نجد بعد ذلك إلا خلافات فقهية تقع في دائرة الفروع ولا تتجاوز المسائل الفرعية في الفقه كالمسح على الرجيلين في الوضوء ورد المصلى السلام على من يلقيه عليه بلفظه ، مما له شاهد من السنة السمحاء ، ولوقع هذه المسائل الفقهية بين الشيعة والسنة أشبه - في نظر المنهج العلمي الحديث - بالخلافات الفرعية بين المذاهب الاربعة عند السنة ونحن - اليوم - ندعو أن تكون نظر أهل السنة إلى ( الشيعة الامايمة ) نظرة فقية بحتة بعيدة عن العصبيات ، وأن ينظر إلى الخلافات الفقهية بيناوبينهم نظرنا إلى الخلافات بين الاحناف والمالكية ، والشافعية والحنابلة ، وبذلك تضيق شقة الخلاف بين ( الشيعة والسنة ) وتزول هذه العصبيات البغيضية إلى الابد وعند ذلك نكون قد وفينا ما أمر الله به في كتابه الكريم