نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١٣٠ - قل لا أسألكم عليه أجرأ إلا المودة في القربى
ونشر الالحاد في نحور هم ويا معشر علماء أهل القبلة أنتم جديرون بتوحيد الصفوف وتصحيح العقيدة لان الاسلام يربأ بكم عن الاتجار بالسياسة على حساب الدين فتحدث التفرقة التى حدثت في العصور الخوالى بسبب مزج الدين بالسياسة ، والاتجار بالسياسة على حساب الدين والدين القويم أعلى منزلة من السياسة ، تتصعد إليه السياسة ولا ينزل هو إليها أبدا ويوم تجتمع الكلمة وتوحد الصفوف ويقرب ما بين هذه المذاهب الفقهية الخمسة ( الجعفري والحنفى والمالكي والشافعي والحنبلي ) من حيث توحيد وجهات النظر وسلامة القصد وتحرى الصواب وطهر الطوية يكون الدينكله لله ويرفع الله يومئذ عن هذه الامم الاسلامية ماران على قلوبها من صدا العصور الخوالى ، ويكشف عنها ما تليد فوق سمائها من سحب النقم والمقت والغضب وعى أن يكون ذلك اليوم قريبا كتبه في ليلة النصف من شعبان الموافق ١ من أغسطس سنة ١٩٧٦ م القاهرة