٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ٧٤ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

ليحكم بين الناس على النهج الاسمى الذى سار عليه على وابناه سلام الله عليهم فهذه الخلافات تعتبر شكلية في نظرنا ، لان خارقة المهدى ليست محصورة في كونه يعيش ألفا وثلاثمائة عام فقط بل الخارقة العظمى هو انقياد أهل الثقلين له وإذعانهم له بالاتباع والسير على منهجه ومثله وقيمه الموروثه عن النبيوالائمة الهادين المهديين من آله ولعل العقيدة التى أخذ بها الامامية أدل في هذا المقام على خارقة المهدى وأعمق في الدلالة على كرامته ومنزلته في هذه الامة لكن هذا الاعتقاد في الصورة الثانية لا يرفع أحد الطرفين على الاخر المقياس الذى تقاس به العقيدة هنا تنحصر في جوهر الخارقة وفي الرسالة التى يؤهله الله لها والعلامة محمد باقر الصدر حين نظر إلى هذه الخارقة من وجهها الثاني إنما يريد أن ينظر إليها من جميع أبعادها الجوهرية والشكلية الدالة على جلال صاحبها ولما كان هذا الامر من الامور المتعلقة بالقضايا الروحية العقدية فإن الاخذ في البرهنة عليه يعتبر من أشع الامور حتى على الراسخين في العلم وأعنى بكلمة الرهنة في هذا الصدد ( البرهنة العلمية ) التى تقنع المفكرين المعاصرين ولا سيما الواقعيين والتجريبيين والبراجماسيين وسائر المنطوين تحت لواء الفلسفة المادية وقد استطاع سيادته بمهارة العالم الاصيل الذى جمع الله له بين الاستعداد والاداة : وأعنى بالاستعداد الملكة الفطرية المعينة على الغوص على تحليل القضلها