٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ٧٣ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

وهم أهل اليقين في نظرنا - لخرجنا عن الخط الذى أردناه من كتابة هذا التقديم ويكفى أن نذكر من هؤلاء الراسخين المجلسي والطوسي من الجعفرية ، والسفارينى من الحنابلة ، والشوكانى من الزيدية ، وصديق حسن خان ،ومحمد ابن الحسين الابرى ، وهؤلاء جميعا إنما ينتمون في علمهم بشخصية الامام المهدى إلى ما انتهى إليه أئمة الاجتهاد المطلق من أصحاب المذاهب الفقهية الثمانية وفي مقدمتهم الخمسة المعتمدون قبل غيرهم : وهم الامام الصادق وتلميذاه مالك وأبو حنيفة ، فالشافعى فأحمد بن حنبل وكذلك بقية المذاهب الثمانية وهم : الزيدية المنسوبون إلى الامام زيد ، والاباضية المنسوبون إلى أباض ، والظاهرية المنسوبون إلى داود الظاهر ، فإننا لا نعرف قولا لاحد هؤلاء الثلاثة ينكر فيه هذه الحقيقة من المغيبات والسمعيات حتى هؤلاء الذين تطرفوا في مباحثهم الفقهية كالخوارج وابن حزم وابن تيمية وابن عبد الوهاب يجمعون على القول به ، وكل واحد من هؤلاء يعتبر في نظرنا ( مجتهد مذهب ) وإن كانوا لا يقاسون بالطبقة الاولى من أهل الاجتهاد المطلق ويبقى الخلاف في قضية شكلية للغاية لا أحسبها مصدر خلاف حقيقي من فريقي السنة والشيعة ( فالسنة ) يرون أن الله يخلق المهدى في أوانه وفي آخر الزمان حين تشتد الازمات وتبليغ القلوب الحناجر وأنه من بيت النبوة من ولد فاطمة وأنه من الاشراط الكبرى للساعة كما نص على ذلك الحديث الشريف ( والشيعة الامامية ) يرون أنه هو - الامام محمد بن الحسن العسكري الذى دخل السرداب في سر من رأى عام ٢٥٥ وأن الله سيخرجه في آخر الزمان