٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ٣٦ - لا يسأل عما يفعل وهم يسألون

عذرهم في ذلك عندي ، إذا التفرق بين الذات والصفات كثيرا ما يحمل العقول إلى الالتباس ويدفع الاذهان في معنى الاشراك وهذا - مما لا شك فيه - من روائع تأملاتهم في التوحيد وكذلك نلحظ مثل هذه الروابط المتينة بين الامامية والمعتزلة فيها تعرض له المؤلف من عقائد تتعلق بمعنى ( العدل الالهى ، من نحو ( وجوب فعلالجميل ) على الله تعالى ، ونحو ( وجوب ترك القبيح ) منه تعالى فإنهما ما قالا بهذه المقالة إلا تحرزا عن نسبة الظلم إليه سبحانه ومن ثم يتأول الامامية استشهاد أهل السنة بقولة تعالى : ﴿ لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، وهم بحكم هذه العقيدة لا يرتضون قول الامام أحمد الدردير - أحد أعلام السنة والتصوف في القرن الثاني عشر حين يقول في خريدته : - ومن يقل بفعل الجميل وجبا

على الاله فقد أساء الا دبا ومع هذا فأنا - أيضا - آخذ لهم في ذلك العذر كل العذر للذى تنطوى عليه أفئدتهم من جميل القصد وهو التحرز من نسبة الظلم إليه سبحانه ولو كان ذلك من قبيل توهم الظلم والحق أن لكل من الطائفتين : المعتزلة والشيعة الامامية في جانب وأهلي السنة والصوفية في جانب آخر - وجهته في الثناء على المكان الالهى فالمعتزلة والامامية يؤثرون الدفاع عن جانب ( العدل الالهى ) أما أهل السنة والصوفية وجماعة من السلف الصالح فإنهم يؤثرون جانب الدفاع عن ( الحرية الالهبة ) أي الحرية المطلقة لله سبحانه ، وهى الحرية التى لا تقيدها قيود ولا تعلوها قوة أخرى والتى يستشهدون لها بقولة : ( لا يسأل