نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ٢١
أنه صدر التفسير بافتتاحة ( بمقدمة تفسير آلاء الرحمن ) للامام المجاهدالشيخ محمد جواد البلاغى النجفي [١] فقد أماط فيها اللثام عن معجزات الانبياء في أممهم القديمة ، وكيف كانت هذه المعجزات ، مما يناسب هؤلاء الامم ويساير ثقافاتهم ، وأن القرآن الكريم هو أعظم هذه المعجزات ، وقد جاء مناسبا لطبيعة العرب ، لانهم كانوا من أهل البلاغة واللسن والحذق في صنلعة الادب - إلى غير ذلك مما يستدل به الباحثون على دلائل الاعجاز في القران الحكيم ويشهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم بصدق النبوة والرسالة ، وأنه خاتم الانبياء ، وسيد المرسلين إلى سائر العالمين ، من أولى العزم وهذا ما يصدق عليه قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في محكم أحاديثه ( ما من نبى إلا وأعطى ما مثله من آمن به البشر ، إلا أنا فقد أعطيت هذا القرآن ، وأرجو أن أكون به أكثرهم تابعا وفي هذه المناسبة يسرنى أن أنوه بمجهود فضيلة الشيخ حسن زيدان طلبة بإشرافه على تصحيح الطباعة وظبطها حيث شارك مشاركة فعالة محمودة بمقابلة فص هذا التفسير بالنسخة القديمة منه التى طبعت للمرة الاولى
[١]له آثار قيمة منها : الهدى إلى دين المصطفى جزآن ، والرحلة المدرسية مجلد كبير وأنوار الهدى وأعاجيب الأكاذيب وحاشبة على رسائل الشيخ الأنصاري وغيرها .
[٢] أخرجه البخاري في صحيحة بلفظ آخر من حديث أبى هريرة في كتاب : الاعتصام بالكتاب والسنة أنظر : البخاري ٩ / ١١٣ من طبعة السلطان عبد الحميد .
- المؤل