ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٠
فجعله تحت ثيابه ، فلما قتل جرد صلوات الله عليه ورضوانه .
موالى بني علي وضم إليهم بعدة من موالي أبي سفيان ، ثم بعث بثقل الحسين ومن بقي من نسائه وأهله وولده معهم وجهزهم بكل شئ ولم يدع لهم حاجة بالمدينة إلا أمر لهم بها .
وقال لعلي بن حسين : إن أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك ونعرف لك حقك فعلت .
وإن أحببت أن أردك إلى بلادك وأصلك ؟ قال : بل تردني إلى بلادي .
فرده إلى المدينة ووصله ، وأمر الرسل الذين وجههم معهم أن ينزلوا حيث شاوؤا ومتى شاؤا .
وبعث بهم مع محرز بن حريث الكلبي ورجل من بهراء ، وكانا من أفاضل أهل الشام [١] .
(هامش)
[١] وهذا المعنى ذكره ابن عساكر في ترجمة محرز من تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٥٤٣ وفي النسخة الظاهرية ، ج ١٩ / الورق .
ثم قال : وتقدم ذلك في ترجمة الحسين .
أقول : قد سبرنا ترجمة الامام الحسين من نسخة تركيا والظاهرية وكتبناها حرفية فلم نجد لما أشار إليه ابن عساكر عينا ولا أثرا فيستكشف من ذلك أن النواصب عمدوا إلى الترجمة فحذفوا منها ما رواه المصنف في مقتل الحسين عليه السلام ، سترا على مخازي بني أمية ومعاندة لاهل البيت عليهم السلام ! ! ! وليس هذا بأول مشاقاتهم وخياناتهم للحقوالحقيقة ، ولهم مواقف جمة في معاندة الحق ووضع الايادي الخائنة على التصرف في ودائع العلماء ! ! ! (