ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٠
القاسم السلمي ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، قالا : أنبأنا أبو يعلى [١] أنبأنا إبراهيم بن سعيد الجوهري : أنبأنا سفيان قال : قلت لعبيدالله بن أبي يزيد : رأيت حسين بن علي ؟ قال : أسود - وفي حديث ابن المقرئ : قال : نعم أسود - الرأس واللحية إلا شعرات ها هنا في مقدم لحيته فلا أدري أخضب وترك ذلك المكان شبها برسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أو لم يكن شاب منه غير ذلك ؟ قال : ورأيت حسنا وقد أقيمت الصلاة - زاد ابن المقرئ : وقد قالا - سحر بين الامام وبين بعض الناس فقيل له : اجلس .
فقال : قد قامت الصلاة [٢] .
٥٤ - أخبرنا أبو محمد ابن الاكفاني ، أخبرنا عبد العزيز ، أخبرنا أبو محمد ابن أبي نصر ، أخبرنا أبو الميمون ابن راشد ، أنبأنا أبو زرعة ، أنبأنا عقبة بن مكرم ، أنبأنا أبو عاصم ، عن ابن جريج [٣] قال : سمعت عمر بن عطاء قال : رأيت الحسين بن علي يصبغ بالوسمة ، أما هو فكان ابن ستين [٤] وكان رأسه ولحيته شديدي السواد .
[١] الموصلي ، والحديث تجده في مسنده ج ١٢ ص ١٤٤ برقم " ٦٧٧٣ " وفيه : إلا شعيرات .
تشبها .
سحر .
وفي مجمع الزوائد نقلا عن أبي يعلى : فسجد .
وكان في أصلي كليهما : شجر .
فأثبتناه حسب المسند .
وسحر بمعنى بكر .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير برقم " ٢٩٠٠ " عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عنعمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان .
ولم يرد فيه ذكر الحسن .
[٢] كذا في نسخة تركيا ، ومثلها في آخر باب مناقب الامام الحسين من مجمع الزوائد : ج ٩ ص ٢٠١ وقال : رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح .
[٣] هذا هو الصواب الموافق لنسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " علي بن جريج " .
أقول : وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز أصله رومي .
[٤] كذا في نسخة العلامة الاميني وها هنا في نسخة تركيا تصحيف .