ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
بنفسي عنه .
قال [ ابن ميسرة ] : ثم [ كان ] يقول طاووس : ما رأيت أحدا أشد تعظيما للحرم من ابن عباس ، ولو أشاء أن أبكي لبكيت .
٢٤٥ - أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله ، أنبأنا أبو الغنائم ابن أبي عثمان ، أنبأنا عبد الله بن عبيدالله بن يحيى ، أنبأنا أبو عبد الله المحاملي [١] ، أنبأنا محمد بن عمرو بن أبي مذعور ، أنبأنا سفيان بن عيينة : عن إبراهيم بن ميسرة [ انه ] سمع طاووسا يقول : سمعت ابن عباس يقول : استشارني الحسين بن علي في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري ذلك بي أو بك لنشبت يدي في رأسك ! [ قال : ] فكان الذي رد [ الحسين ] علي أن قال : لان أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن يستحل [ بي حرم الله ورسوله .
قال : ] [٢] فذلك الذي سلا بنفسي عنه .
قال [ إبراهيم ] : ثم [ كان ] يحلف طاووس أنه لم ير رجلا أشد تعظيما للمحارم من ابن عباس [ و ] لو أشاء أن أبكي لبكيت .
[١] رواه في أواسط الجزء الرابع من أماليه الورق ١٠٢ .
ورواه أيضا الطبراني في الحديث : " ٩٣ " من ترجمة الامام الحسين من المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٩ رقم ٢٨٥٩ قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، أنبأنا اسحاق ، عن ابراهيم بن ميسرة : عن طاووس قال : قال ابن عباس : استأذنني الحسين في الخروج ، فقلت : لولا أن يزري ذلك بي أو بك لشبكت يدي في رأسك ! قال : فكان الذي رد علي أن قال : لان أقتل بمكان كذا وكذا أحب الي من أن يستحل بي حرم الله ورسوله .
قال [ ابن عباس ] : فذلك الذي سلا بنفسي عنه .
ورواه عنه في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٩٢ ، ثم قال : ورجاله رجال الصحيح .
[٢] ما بين المعقوفين أخذناه من رواية الطبراني .
وكان في أصلي : من أن يستحل بذلك الذي .
وفي نسخة تركيا : فذاك الذي سلا بنفسي عنه ثم قال ثم يحلف .
وسيعيد المصنف هذ الحديث في الرقم ٢٥٦ عند تعرضه لتفصيل هجرة الحسين من المدينة إلى مكة ومنها إلى العراق .