ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٥ - انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
[ نزول آية التطهير في بيت النبي وصهره وابنيه عليهم السلام برواية زينب بنت أبي سلمة ] ١٠٥ - أخبرتنا ام البهاء فاطمة بنت محمد ، قالت : أنبأنا سعيد بن أحمد العيار ، أنبأنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي ، أنبأنا أبوالعباس السراج ، أنبأنا قتيبة ، أنبأنا ابن لهيعة : عن عمرو بن شعيب ، انه دخل على زينب بنت أبي سلمة ، فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند ام سلمة ، فجعل الحسن من شق والحسين من شق [١] وفاطمة في حجره فقال : رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد .
[ قالت ] : وأنا وام سلمة نائيتين ، فبكت ام سلمة ! فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما يبكيك ؟ فقالت : خصصتهما وتركتني وابنتي .
فقال : انت وابنتك من أهل البيت .
١٠٥ - رواه الطبراني تحت الرقم : " ٧١٣ " من ترجمة ربيبة النبي زينب بنت أبي سلمة من المعجم الكبير ج ٢٤ ص ٢٨١ قال : حدثنا المطلب بن شعيب الازدي ، حدثنا عبد الله بن صالح ، حدثني بن لهيعة .
كان عند ام سلمة فدخل عليها بالحسن والحسين وفاطمة فجعل .
أنا وام سلمة جالستين .
خصصت هؤلاء .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ١٧١ : رواه الطبراني في الكبير والاوسط باختصار وفيه بن لهيعة وهو لين .
أقول : والحديث ضعيف بعمرو بن شعيب الابتري المترجم في تهذيب التهذيب ٨ / ٤٨ ولمعارضته للاحاديث المتواترة الواردة في هذا المقام .
[١] كذا في نسخة العلامة الاميني ، وفي نسخة تركيا : " وجعل الحسين من شق .
" .