ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٠٠ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
أخبرنا أبي قال : خرجنا حجاجا فلما كنا بالصفاح إذا نحن بركب عليهم اليلامق ومعهم الدرق ، فلما دنوت منهم إذا أنا بحسين بن علي فقلت : أي أبو عبد الله قال : يا فرزدق ما وراؤك ؟ قال : [ قلت ] أنت أحب الناس إلى الناس ، والقضاء في السماء ، والسيوف مع بني امية .
قال : ثم دخلنا مكة فلما كنا بمنى قلت له [ كذا ] : لو أتينا عبد الله بن عمرو فسألناه عن حسين وعن مخرجه ، فأتينا منزله بمنى فإذا نحن بصبية له سود مولدين يلعبون قلنا [ لهم ] : أين أبوكم ؟ قالوا : في الفسطاط يتوضأ .
فلم يلبث أن خرج علينا من فسطاطه فسألناه عن حسين ؟ فقال : أما إنه لا يحيك فيه السلاح ! ! ! قال : فقلت له : تقول هذا فيه وأنت الذي
ط ١ ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد العاصمي ، أخبرنا اسماعيل بن أحمد البيهقي ، أخبرنا والدي أحمد بن الحسين ، أخبرنا أبو الحسين ابن الفضل ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، أخبرنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا أبو بكر الحميدي ، حدثنا سفيان .
حيلولة : قال أحمد بن الحسين : وأخبرنا عبد الله بن يحيى ، حدثنا اسماعيل بن محمد ، حدثنا أحمد بن منصور ، عن عبد الرزاق ، أخبرنا سفيان بن عيينة ، حدثنا لبطة بن الفرزدق ، عن أبيه الفرزدق بن غالب قال :وساق الحديث إلى آخره ثم قال : قال أحمد بن الحسين البيهقي : والذي يؤكد قول سفيان من [ حسن ] اعتقاد عبد الله بن عمرو [ بن العاص ] في الحسين بن علي [ عليهما السلام ] ما : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أخبرني مسلم بن الفضل الآدمي بمكة ، حدثني أبو شعيب الحراني ، حدثني داود بن عمرو ، حدثني علي بن هاشم بن البريد ، عن أبيه : عن اسماعيل بن رجاء ، عن أبيه قال : كنت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حلقة فيها أبو سعيد الخدري وعبد الله بن عمرو بن العاص ، فمر بنا الحسين بن علي فسلم فرد عليه القوم ، فسكت عبد الله بن عمرو حتى إذا فرغوا رفع عبد الله بن عمرو صوته فقال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .
ثم أقبل على القوم فقال : ألا أخبركم بأحب أهل الارض إلى أهل السماء ؟ قالوا : بلى .
قال : هو هذا المقتفي والله ما كلمني بكلمة من ليالي صفين ، ولان رضي عني [ كان ] أحب الي من أن تكون لي حمر النعم .