ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٦١ - إنما أموالكم وأولادكم فتنة
يعصرها في القدح ثم جاء يسقيه فتناول الحسين [ القدح ] ليشرب فمنعه وبدأ بالحسن ، فقالت فاطمة : يا رسول الله كأنه أحبهما إليك ؟ فقال : لا ولكنه استسقى أول مرة .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني وإياك وهذين - وأحسبه قال : وهذا الراقد يعني عليا - يوم القيامة في مكان واحد .
١٥٠ - أخبرنا أبو علي ابن السبط ، أنبأنا أبو محمد الجوهري .
حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم ابن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، قالا : أنبأنا أحمد بن جعفر ، أنبأنا عبد الله ، حدثني أبي [١] ، أنبأنا عفان ، أنبأنا معاذ بن معاذ ، أنبأنا قيس بن الربيع ، عن أبي المقدام : عن عبد الرحمان الازرق ، عن علي قال : دخل علي رسول الله صلى
[١] الحديث رواه أحمد تحت الرقم : " ٧٩٢ " من كتاب المسند - في مسند علي عليه السلام - : ج ١ ، ص ١٠١ ، ط ١ ، وفي ط ٢ ص ١٢٨ ، قال أحمد شاكر في تعليقه على هذا الموضع من كتاب المسند : " كذا في أصول المسند ، ولكن [ رواه ] في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٦٩ ، وفي [ في ] الرياض النضرة ج ٢ ص ٢٧٧ كلاهما عن أحمد بالعطف .
ورواه [ أيضا ] أبو داود الطيالسي في مسنده ص ٢٦ تحت الرقم : " ١٩٠ " عن عمرو بن ثابت ، عن أبيه ، عن أبي فاختة عن علي " .
أقول : ورواه أيضا أحمد في الحديث : " ٣٠٦ " من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل .
ورواه بسنده عن أحمد في ترجمة فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهما من اسد الغابة : ج ٥ ص ٥٢٣ ، وفي ط : ج ٧ ص ٢٢٤ .
ورواه أيضا في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٦٩ ، وقال : رواه البزار .
ورواه أيضا في كنز العمال : ج ٧ ص ١٠١ ، ط ١ ، وقال : أخرجه أبو داود الطيالسي وأحمد ابن حنبل وأبو يعلى وابن أبي عاصم في السنة ، والطبراني في المتفق والمفترق وابن النجار ، والخطيب .
هكذا نقله عنه في فضائل الخمسة : ج ٣ ص ١١٢ .
ورواه أيضا في أواسط كتاب سليم بن قيس ص ١٥٠ ، وفي ط ص ١٦٩ ، عن أميرالمؤمنين وسلمان وأبي ذر والمقداد ، وأبي الجحاف ، عن أبي سعيد الخدري .
وانظر الباب ٣٧ من جواهر المطالب الورق ٣٢ / أ .