ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٩ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم
محرما الا استحلوه و [ حتى ] لا يبقى بيت مدر ولا وبر الا دخله ظلمهم [ ونبا به سوء رعيهم ] وحتى يكون أحدكم تابعا لهم وحتى تكون نصرة أحدكم منهم كنصرة العبد من سيده إذا شهد أطاعه وإذا غاب عنه سبه ، وحتى يكون أعظمكم فيها عناء أحسنكم بالله ظنا ! وإن أتاكم الله بعافية فاقبلوا ، وان ابتليتم فاصبروا فإن العاقبة للمتقين .
١٨٩ - أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي ، أنبأنا عمر بن عبيدالله ، أنبأنا أبو الحسين بن بشران ، أنبأنا عثمان بن أحمد ، أنبأنا حنبل بن إسحاق ، أنبأنا سليمان بن أبي شيخ : أنبأنا خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه قال : كان الحسن يقول للحسين : أي أخ والله لوددت أن لي بعض شدة قلبك [١] فيقول له الحسين : وأنا والله وددت أن لي بعض ما بسط لك من لسانك .
[١] كذا في مختصر تاريخ دمشق لابن منظور وتاريخ الاسلام وسير اعلام النبلاء للذهبي ، وكان في الاصل : قليل .