ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٤ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ إن أمتك تقتل ابنك هذا ! ! فأراه من تربة الارض التي يقتل فيها فإذا الارض يقال لها كربلاء ! ! ! ] ٢٢٦ - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي ، أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي إملاءا .
حيلولة : وأخبرنا أبو نصر بن رضوان ، وأبو غالب أحمد بن الحسن ، وأبو محمد عبد الله بن محمد ، قالوا : أنبأنا أبو محمد الحسن بن علي ، أنبأنا أبو بكر بن مالك [١] ، أنبأنا إبراهيم بن عبد الله ، أنبأنا حجاج ، أنبأنا حماد ، عن أبان : عن شهر بن حوشب ، عن ام سلمة قالت : كان جبريل عن النبي صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى فتركته فدنا من النبي صلى الله
[١] رواه في الحديث : " ٤٤ " من باب مناقب الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب الفضائل .
ورواه أيضا الذهبي في ميزان الاعتدال : ج ١ ، ص ٨ وفي ط ص ١٣ ، في ترجمة أبان بن أبي عياش تحت الرقم : " ١٥ " .
وروى ابن سعد في الحديث : " ٨١ " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج ٨ الورق .
قال : وأخبرنا علي بن محمد ، عن حماد بن سلمة ، عن أبان ، عن شهر بن حوشب : عن ام سلمة قالت : كان جبرئيل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسين معي فبكى فتركته فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذته فبكى فأرسلته [ فدنا من النبي صلى الله عليه وسلم ] فقال جبرئيل : [ يا رسول الله ] أتحبه ؟ قال : نعم .
فقال : أما إن أمتك ستقتله .
أقول : ما بين المعقوفين قد سقط من رواية ابن سعد - أو من أصلنا من الطبقات الكبرى -ولابد منها كما يدل عليه رواية ابن عساكر .