ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
محمد الخلدي .
حيلولة : وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأنا أبو علي ابن المسلمة ، وأبو القاسم ابن العلاف ، قالا : أنبأنا أبو الحسن الحمامي ، أنبأنا أبو القاسم الحسن بن محمد ، قالا : أنبأنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، أنبأنا أحمد بن يحيى بن زكريا ، أنبأنا إسماعيل بن أبان ، أخبرني حبان بن علي ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر : عن ام سلمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقتل حسين على رأس ستين من مهاجري ! ! !
في مسنده قال : حدثنا ابراهيم بن يوسف الصيرفي ، حدثنا الحسين بن عيسى ، حدثنا الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان الحسن جالسا في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقال جبرئيل : أتحبه ؟ فقال : وكيف لا أحبه وهو ثمرة فؤادي ؟ فقال : أما إن أمتك ستقتله ، ألا أريك من موضع قبره ؟ [ قال : بلي .
قال : ] فقبض قبضة فإذا تربة حمراء .
هكذا رواه عنه في البداية والنهاية : ج ٦ ص ٢٣٠ ، ورواه أيضا في مجمع الزوائد : ج ٩ ص ١٩١ ، وقال : ورجاله ثقات .
وقد رواه أيضا أبو الطفيل عامر بن واثلة كما رواه بسنده عنه الطبراني قال :استأذن ملك القطر أن يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم [ وهو ] في بيت ام سلمة ، فقال [ النبي صلى الله عليه لام سلمة ] : لا يدخل علينا أحد .
فجاء الحسين بن علي رضي الله عنهما فدخل فقالت ام سلمة : هو الحسين فقال النبي صلى الله عليه وسلم : دعيه .
فجعل يعلو رقبة النبي صلى الله عليه وسلم ويعبث به والملك ينظر ، فقال الملك : أتحبه يا محمد ؟ قال : اي والله إني لاحبه .
قال : أما إن أمتك ستقتله ، وإن شئت أريتك [ تربة ] المكان [ الذي يقتل فيه ] ؟ فقال بيده فتناول كفا من تراب [ مقتله ] فأخذت ام سلمة التراب فصرته في خمارها فكانوا يرون أن ذلك التراب من كربلاء .
رواه في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١٩٠ ، نقلا عن الطبراني وقال : وإسناده حسن .