ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٣ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
المكان فتقلتونهم [١] فويل لكم منهم وويل لهم منكم .
٢٣٨ و ٢٣٩ - أخبرنا أبو بكر الانصاري ، أنبأنا أبو محمد الجوهري ، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه ، أنبأنا أحمد بن معروف ، أنبأنا الحسين بن الفهم ، أنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا يحيى بن حماد ، أنبأنا أبو عوانة ، عن سليمان [ قال ] : [٢]
[١] هذا هو الظاهر ، وفي أصلي كليهما : " فيقتلونهم " .
وقريبا مما هنا هنا رواه أيضا نصر بن مزاحم بأسانيد في أوائل الجزء الثالث من كتاب صفين ص ١٤١ ، قال : [ حدثنا ] مصعب بن سلام ، قال : حدثنا الاجلح بن عبد الله الكندي ، عن أبي جحيفة ، قال : جاء عروة البارقي إلى سعيد بن وهب فسأله وأنا أسمع فقال : حديث حدثتنيه عن علي ابن أبي طالب ؟ قال : نعم بعثني مخنف بن سليم إلى علي فأتيته بكربلاء فوجدته يشير بيده ويقول : ها هنا ها هنا .
فقال له رجل : وما ذلك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ثقل لآل محمد ينزل ها هنا فويل لهم منكم ، وويل لكم منهم .
فقال له الرجل : ما معنى هذا الكلام يا أمير المؤمنين ؟ قال : ويل لهم منكم تقتلونهم وويل لكم منهم يدخلكم الله بقتلهم إلى النار .
قال نصر بن مزاحم : وقد روي هذا الكلام على وجه آخر [ و ] انه عليه السلام قال : فويل [ لكم منهم ، وويل ] لكم عليهم .
قال الرجل : أما ويل لنا منهم فقد عرفت ، وويل لنا عليهم ما هو ؟ قال : ترونهم يقتلون ولا تستطيعون نصرهم .
قال نصر : [ وحدثنا ] سعيد بن حكيم العبسي ، عن الحسن بن كثير ، عن أبيه : أن عليا أتى كربلاء فوقف بها ، فقيل : يا أمير المؤمنين هذه كربلاء ، قال : ذات كرب وبلاء .
ثم أومأ بيده إلى مكان فقال : ها هنا موضع رحالهم ومناخ ركابهم .
وأومأ بيده إلى موضع آخر فقال : ها هنا مهراق دمائهم .
أقول : وللكلام شواهد أخر أشرنا إليها في المختار : " ١٨٧ " من نهج السعادة : ج ٢ ص ١٣٠ .
٢٣٩ - وهذا رواه ابن سعد ، في الحديث : " ٨٣ " من ترجمة الامام الحسين من الطبقات الكبرى : ج ٨ / الورق .
ورواه أيضا ابن أبي شيبة في المصنف ج ١٥ ، ص ٩٨ ط ١ ، كما رواه عنه الواسطي في أواسط مسند علي من كتاب جمع الجوامع : ج ٢ ص ١٧٠ قال : [ و ] عن علي قال : ليقتلن الحسين قتلا وإني لاعرف تربة الارض التي بها يقتل قريبا من النهرين .
ورواه أيضا ابن قولويه في كامل الزيارات .
(