ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٠ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
[ قال : ] وكتب إليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه : إني لاظن أن في رأسك فزوة فوددت أني أدركتها فأغفرها لك [١] .
٢٥٦ - قال [ ابن سعد ] : وأنبأنا علي بن محمد ، عن جويرية بن أسماء ، عن مسافع بن شيبة [٢] قال : لقي الحسين معاوية بمكة عند الردم [٣] فأخذ بخطام راحلته فأناخ به ثم ساره حسين طويلا وانصرف ، فزجر معاوية راحلته فقال له يزيد : لا يزال رجل قد عرض لك فأناخ بك ؟ قال : دعه لعله [٤] يطلبها من غيري فلا يسوغه فيقتله .
ورواه أيضا في ترجمته عليه السلام من كتاب الدر النظيم ص ١٦٥ وكذلك رواه الطبرسي في ترجمته عليه السلام من الاحتجاج : ج ٢ ص ٢٠ ورواه أيضا في بحار الانوار : ج ٤٤ ص ٢١٢ ط ٣ وفي ط ١ : ج ١٠ ، ص ١٤٨ .
ورواه أيضا في مقتل الحسين من كتاب عوالم العلوم : ج ١٦ ، ص ٢٦ من المطبوع .
ورواه أيضا في ترجمة عمرو بن الحمق رحمه الله من رجال الكشي ص ٤٨ ط ٢ ، وكذلك في الحديث : " ٣٠٣ " من ترجمة معاوية من أنساب الاشراف المخطوط : ج ٢ ص ٧٤٤ / أو الورق ٧٣ ب / .
وقد ذكرناه في المختار : " ١٠ " من كلم الامام الحسين عليه السلام ، وفي تعليق الحديث : " ١٢ " من ترجمته عليه السلام من أنساب الاشراف .
ورواه أيضا في الغدير : ج ١٠ ، ص ١٦١ ، ط ١ .
[١] هذا هو الظاهر الموافق لما في الطبقات الكبرى ، وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق : " أن في رأسك فروة .
" وفي نسخة العلامة الاميني : " فوددت اني ادركها .
" .
٢٥٦ - وانظر ما تقدم بهامش الرقم ١٨٥ نقلا عن هذا الكتاب .
[٢] هذا هو الصواب الموافق للطبقات الكبرى .
وقد ذكره أيضا في أول حرف الميم مع السين من تهذيب التهذيب : ج ١٠ ص ١٠٢ ، وذكر توثيقه عن العجلي وابن حبان بلا معارض .
قال : وقد ينسب إلى جده .
وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق : " نافع بن شيبة " .
[٣] قال في حرف الراء من معجم البدان : ج ٣ ص ٤٠ : ردم بفتح أوله وسكون ثانيه - : هو ردم بني جمح بمكة .
قال عثمان بن عبد الرحمان : الردم يقال له : ردم بني جمح بمكة لبني قراد الفهريين .
[٤] كذا في كلي أصلي من تاريخ دمشق ، وفي الطبقات : " فلعله " .