ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٠٨ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم
عوانة ، أنبأنا سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي ادريس : عن المسيب بن نجبة قال : سمعت عليا يقول : ألا أحدثكم عني وعن أهل بيتي ؟ أما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو ، وأما الحسن بن علي فصاحب جفنة وخوان فتى من فتيان قريش لو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب شيئا ، وأما أنا وحسين فنحن منكم وأنتم منا .
١٨٨ - أخبرنا أبو علي الحداد وغيره في كتبهم قالوا : أنبأنا أبو بكر بن ريذة ، أنبأنا سليمان بن أحمد ، أنبأنا زكريا بن يحيى الساجي ، أنبأنا محمد بن المثنى ، أنبأنا يحيى بن حماد ، أنبأنا أبو عوانة ، عن الاعمش عن حبيب بن أبي ثابت : عن أبي ادريس : أنبأنا المسيب بن نجبة قال : قال علي : ألا أحدثكم [١] عن خاصة نفسي وأهل بيتي ؟ قلنا : بلى قال : أما حسن فصاحب جفنة وخوان وفتى من الفتيان ، ولو قد التقت حلقتا البطان لم يغن عنكم في الحرب حبالة عصفور ، وأما عبد الله بن جعفر فصاحب لهو وباطل ! ولا يغرنكم أبنا [ ء ] عباس ، وأما أنا وحسين فأنا منكم وأنتم منا .
والله لقد خشيت أن يدال هؤلاء القوم عليكم بصلاحهم في أرضهم وفسادكم في أرضكم وبأدائهم الامانة وخيانتكم ، وطواعيتهم إمامهم ومعصيتكم له ، واجتماعهم على باطلهم وتفرقكم عن حقكم [ وأيم الله انهم سيدالون عليكم ] حتى تطول دولتهم حتى لا يدعوا لله
١٨٨ - وهذا هو الحديث : " ٣٦ " من ترجمه الامام الحسين عليه السلام من المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٠٢ برقم : " ٢٨٠١ " ومن قوله : " والله لقد خشيت " إلى آخره رواه الشريف الرضي فيالمختار ٢٥ و ٩٨ من باب الخطيب من نهج البلاغة ، وما وضعناه بعد ذلك بين المعقوفان فهو منه .
[١] كذا في المعجم الكبير ، ولفظ أصلي كليهما من تاريخ دمشق غير واضح ها هنا .