ترجمة ريحانة رسول الله (ص) الامام الحسين (ع) من تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٤٦ - ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون
أراد أن يدخل ، فأخذته ام سلمة فاحتضنته وجعلت تناغيه وتسكته ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أمتك ستقتل ابنك هذا ! ! ! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتلونه وهم مؤمنون بي ؟ قال : نعم يقتلونه .
فتناول جبريل تربة فقال : بمكان كذا وكذا .
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم [ و ] قد احتضن حسينا كاسف البال مهموما فظنت ام سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يا نبي الله جعلت لك الفداء انك قلت لنا / ١٩ / أ / : لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه .
فلم يرد [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] عليها فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم : إن أمتي يقتلون هذا ! ! ! وفي القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه ، فقالا : يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنون ؟ ! قال : نعم هذه تربته فأراهم إياها .